CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

آسفي تستقبل حمولة ضخمة من نفايات عجلات أوربا والحكومة تلتزم الصمت أمام لوبي الإسمنت

آسفي تستقبل حمولة ضخمة من نفايات عجلات أوربا والحكومة تلتزم الصمت أمام لوبي الإسمنت

الـمَهْـدِي الـكًًََــرَّاوِي

استقبل الرصيف التجاري لميناء آسفي طيلة هذا الأسبوع حمولة ضخمة بمئات الأطنان من نفايات العجلات المطاطية المجمعة من مختلف الدول الأوربية، والموجهة إلى مصنع الإسمنت التابع للعملاق الإيطالي “إيطالسيمانتي”، حيث تستعمل هذه العجلات المطاطية كمولد للطاقة الحرارية رخيصة الكلفة للأفران الضخمة المنتجة للإسمنت.

وعلى امتداد رصيف الميناء التجاري لآسفي أفرغت بواخر عابرة للقارات حمولة ضخمة من مسحوق نفايات العجلات المطاطية الذي ظل يتطاير عبر الهواء طيلة الأسبوع خلال عملية نقل هذه الحمولة عبر شاحنات تعبر وسط مدينة آسفي، وتخلف تلوثا بيئيا خطيرا بالنسبة لشاطئ المدينة، وللعديد من الأحياء السكنية التي تعبر منها هذه الشاحنات في اتجاه مصنع الإسمنت.

وطيلة المسافة الرابطة بين ميناء آسفي ومصنع الإسمنت، توجد على الطريق كميات ضخمة من مخلفات شحن ونقل نفايات العجلات المطاطية، التي تحرق في أفران تتسرب منها غازات سامة مصنفة دوليا خطرا على صحة الإنسان والحيوان والمجال، لكن الخطير أن هذه العملية الملوثة مرخص لها من قبل الحكومة عبر ترخيص حكومي يمكن الجمعية المهنية لمصنعي الإسمنت بالمغرب التي يتحكم فيها مصنعون من إيطاليا وفرنسا من الحق في استيراد نفايات العجلات المطاطية للسيارات والناقلات وإدخالها التراب الوطني عبر موانئ المغرب وحرقها في أفران مصانع الإسمنت.

وما بين سنتي 2004 و2009 دخلت الموانئ المغربية 151 باخرة شحن محملة بنفايات العجلات، وخلال هذه المدة استطاعت أوربا التخلص من مصدر خطير للتلوث وربحت مقاعد جد متقدمة في مراكز الدولة النظيفة، وحتى اليوم لازالت الحكومة في المغرب تذعن وترضخ لضغوط مصنعي الإسمنت، وتسايرهم في إنتاج مادة الإسمنت بمواد جد ملوثة ورخيصة الكلفة، وخطيرة عن صحة الإنسان والبيئة، ومدمرة بالنسبة للقطاع الفلاحي والتنمية السياحية والاجتماعية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. جناح تامي

    من أجل رد الاعتبار أسسنا فرقة المسرح الايكولوجي ..و أقسمنا أن يكون كل ديكوراتنا و نصوصنا وملابسنا ..من المزابل لتدخل التاريخ و المسارح الكبيرة ..و عندنا يقين أن الرسائل ستصل .رغم مؤامرات الاقصاء ..و مخططات المسح ..فمسرحنا لغة جديدة ..نقول في بيان النفق الأول للمسرح الايكولوجي :”في مسرحنا النفايات لاتنتهي صلاحيتها في المطارح و المزابل .وضفاف الأنهار و السواحل بل تعود لتخضع من جديد للفرز و التنظيم والرسكلة و و في المسرح الايكولوجي تلتقطها يد مبدعة و عين خلاقة و عقل فني متطور و تتحول الى ورشة فنون الرسكلة و التدوير تؤسر الناظر وتسطع في عالم العجائبي و الغرائبي ..لنعيد ترتيب الأنماط و الأنساق ..مسرحنا مسرح جوال زبال نرجوكم لا تحولوا مدننا الجميلة الى مدن القمامة ..” جناح تامي بيان النفق الأول من المسرح الايكولوجي فقرة المقدمة .

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة