GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

«آل بوهريز» يفكون الارتباط بحزب الأحرار بطنجة بعد «انتكاسة» الانتخابات الأخيرة

«آل بوهريز» يفكون الارتباط بحزب الأحرار بطنجة بعد «انتكاسة» الانتخابات الأخيرة

طنجة : محمد أبطاش

في ما يشبه بدء فك الارتباط بين عائلة آل بوهريز بمدينة طنجة، وبين حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ظلت هذه العائلة تظهر في واجهته لسنوات طويلة، بعث محمد بوهريز، عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي للحزب بطنجة- أصيلة، الثلاثاء الماضي، رسالة استقالته إلى صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ بررها بنتائج الاستحقاقات الجهوية والجماعية للرابع من شتنبر 2015، والتي وصفها بغير المرجوة على المستوى الإقليمي والجهوي، نظرا لما أسماه في وثيقته بعض الأخطاء التي ارتكبت في المرحلة المذكورة، ما خلف استياء عارما وعدم رضى في صفوف المناضلين والمناضلات، حسب بوهريز، الذي أعلن أيضا تحمله المسؤولية عن هذا الوضع، داعيا مزوار إلى قبول استقالته.
واعتبر متتبعون أن القرار سابقة من نوعها على المستوى المحلي، سيما أن محمد بوهريز يشغل أيضا نائب إلياس العمري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وكشفت مصادر مطلعة على كواليس الشؤون السياسية محليا أن استقالة بوهريز تأتي في ظرفية وصل فيها حزب التجمع الوطني للأحرار بالمدينة إلى الحضيض بعد تنامي أصوات غاضبة، نظرا للنتائج السلبية التي حصدها خلال الاستحقاقات الجماعية والجهوية التي أجريت أخيرا، كما ظهر حسن بوهريز ابن محمد بوهريز، وهو يتنقل بين مجالس ومقاطعات المدينة، التي اكتسحها حزب العدالة والتنمية، لإيجاد موطئ قدم داخلها، غير أن تحالف «البيجيدي» و«الاتحاد الدستوري»، خصوصا في المجلس الإقليمي الذي دفع بـ«الحصان» إلى رئاسته، جعل بوهريز يعد العدة لما هو آت حين وجد الأبواب موصدة في وجهه، كما يأتي هذا مباشرة فور تحالف «الأحرار» و«البام» لاكتساح الجهة لصالح إلياس العماري، مما جعل إخوان بنكيران ينتقمون من حليفهم الحكومي، الذي وجد نفسه في موضع لا يحسد عليه، علما أن بوهريز الابن شوهد وهو يصوت لصالح محمد خيي عن العدالة والتنمية خلال تشكيل مجلس مقاطعة بني مكادة، مما جعل عددا من المتتبعين يتنبؤون بالمستقبل غير المحسوم النتائج للأحرار بالمدينة.
يذكر أن «الأخبار» حاولت أخذ وجهة نظر بوهريز الأب والابن، حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ، غير أن هاتفيهما ظلا يرنان دون أن نتلقى أي جواب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة