أجهزة طبية معطلة بالمستشفى الإقليمي بميسور تُفاقم معاناة المواطنين

أجهزة طبية معطلة بالمستشفى الإقليمي بميسور تُفاقم معاناة المواطنين

بولمان: محمد الزوهري

علم «فلاش بريس»، من مصادر حقوقية، أن المرضى المتوافدين على المستشفى الإقليمي بمدينة ميسور، بات يتعذر عليهم منذ أسابيع القيام بالتحليلات الطبية اللازمة، حتى البسيطة منها، وأصبح المستشفى بدون جهاز راديو في غياب المواد الخاصة بتشغيله.

الوضع نفسه يعيشه أيضا مستشفى أوطاط الحاج، ما يرغم المواطنين على قطع مسافة تناهز 400 كيلومتر ذهابا وإيابا للوصول إلى مستشفيات مدينة فاس للاستفادة من حق التطبيب، بسبب تعطل الخدمات المتعلقة بالتحليلات والفحوصات والعمليات الجراحية التي صارت لا تُجرى في ظل هذا الوضع العليل.

وتسود أجواء من التذمر والاحتجاج أوساط أهالي بولمان منذ عدة أشهر، نتيجة تدهور الأوضاع الصحية بالإقليم، حيث يطالب المحتجون بتدخل فوري لرفع ما نعتوه بـ «التهميش والإقصاء» عن المستشفى الإقليمي بصفة خاصة، والمراكز الصحية التابعة للإقليم بصفة عامة.

وكان أكثر ما أثار احتجاجات أهالي بولمان ومنتخبيها، القرار الذي أصدرته وزارة الصحة، في وقت سابق، والقاضي بتحويل المستشفى المحلي بالمدينة إلى مركز صحي بسيط، ما أشعل فتيل احتجاجات صاخبة، بعد أن اعتبر المحتجون أن القرار أدى إلى حرمان شريحة واسعة من المواطنين  والمواطنات من حقهم في الصحة، بسبب غياب المستعجلات والمداومة، والاختصاصات، والتحليلات الطبية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة