أزمة مساجد في حي سباتة ست سنوات بعد هدم المسجد العتيق

أزمة مساجد في حي سباتة ست سنوات بعد هدم المسجد العتيق

حسن البصري

في يوم عيد الفطر لسنة 2008، سادت خلال صلاة الجمعة حالة هلع في صفوف المصلين بالمسجد العتيق بحي سباتة، هرع المصلون ركضا خارج المسجد بعد أن ساد الاعتقاد حول سقوط جزء منه، لكن تبين بعد أن هدأت الأوضاع أن الأمر يتعلق بسقوط جزء من خلطة الإسمنت التي تغلف سقفه. مرت الواقعة مرور الكرام، لكن فاجعة سقوط مسجد باب البردعيين بمكناس جعلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ترجع إلى محاضر «رعب المساجد»، فتصنف مسجد سباتة العتيق ضمن خانة بيوت الله الآيلة للسقوط، ويتقرر إغلاقه في وجه المصلين.

تحركت الجرافات نحو المسجد ومسحته من خريطة سباتة، رغم أن بناءه يرجع لسنة 1953، وهو من أقدم المعالم التاريخية للحي، ولم يبق من آثار وجوده سوى حمام وبقايا أنقاض. بعد ثلاث سنوات من الانتظار، أعطى الملك محمد السادس انطلاقة مشروع إعادة بناء المسجد العتيق، التابع ترابيا لعمالة مقاطعات ابن مسيك بجهة الدار البيضاء الكبرى في إطار البرنامج الوطني لتأهيل المساجد الآيلة للسقوط، الذي تم إعداده بناء على التعليمات الملكية السامية، وذلك اعتمادا على عملية للمراقبة والفحص التقني أشرفت عليها وزارتا الأوقاف والشؤون الإسلامية والداخلية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة