«أسود الأطلس» الأكثر ظلما في مونديال روسيا

الأخبار

 

 

عقب نهاية منافسات كأس العالم لكرة القدم التي أجريت بروسيا، بتتويج المنتخب الفرنسي باللقب للمرة الثانية في تاريخه، على حساب نظيره الكرواتي بعد فوزه عليه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، بدأت الإحصائيات تتوالى حول المنافسة والمنتخبات واللاعبين وأيضا الأنصار.

ورشحت عن النسخة الأخيرة من البطولة المذكورة والتي أقيمت في روسيا، العديد من الإحصائيات من بينها المنتخبات التي تعرضت للظلم في هذه الدورة، وقد تربع المنتخب المغربي على صدارة القائمة التي نشرها موقع «يوروسبورت»، والذي أكد ظلم بعض المنتخبات المشاركة في المونديال، بسبب بعض قرارات الحكام في المباريات، رغم وجود تقنية الفيديو، ووصف المنتخب المغربي بأنه هو الأكثر ظلما، خلال نهائيات كأس العالم.

وأشار الموقع ذاته أن المنتخب المغربي تعرض لظلم شديد، وكان أحد أهم أسباب توديعه المونديال من دوره الأول، على الرغم من تقديمه مستويات مميزة، وظهرت تلك الأخطاء التحكيمية بشكل واضح في مواجهتي البرتغال وإسبانيا، حيث لم يلجأ حكمي المباراتين إلى تقنية الفيديو إلا على المنتخب المغربي أمام إسبانيا، مما تسبب في احتساب هدف لمنتخب «لاروخا» في آخر لحظات المواجهة.

وكان الهدف الذي سجله المنتخب الإسباني في مرمى المغرب من ضربة ركنية نفذت من مكان آخر غير الذي خرجت منه الكرة خارج الملعب، لكن حكم المباراة لم ينتبه إلى الأمر.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدمت باحتجاج رسمي إلى «الفيفا»، على الظلم الذي وقع على المنتخب الوطني في كأس العالم، حيث أرسلت ثماني حالات تحكيمية، ثلاث منها في مباراة البرتغال وخمس في مواجهة إسبانيا.

من جهة أخرى، من المنتظر أن يمنح الاتحاد الدولي مبلغ 8 ملايين دولار أمريكي إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الأيام المقبلة، وذلك منحة على احتلال «اسود الأطلس» للمركز 27 في مونديال روسيا.

وحصل المنتخب الفرنسي على 38 مليون دولار، في حين وصيفه منتخب كرواتيا على 28 مليون دولار، أما منتخب بلجيكا فتحصل على 24 مليون دولار، ومنتخب إنجلترا على 22 مليون دولار.

ومنح «الفيفا» المنتخبات التي خاضت دور ربع النهائي 16 مليون دولار، أما المنتخبات التي وصلت إلى ثمن النهائي فتحصلت على 12 مليون دولار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.