أكاديمية الرباط تجند 4798 أستاذا لتصحيح أوراق الباكالوريا

نجيب توزني

 

 

 

علم، لدى مصدر رسمي من أكاديمية التعليم بالرباط، أن الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا بجهة الرباط سلا القنيطرة، والتي اجتازها حوالي 58537 مترشحا موزعين على سبع مديريات إقليمية، تميزت بتراجع كبير في حالات الغش المسجلة بمجموع مراكز الامتحان، بفضل الحملات التحسيسية والإجراءات الإدارية، وكذا حزم ويقظة مختلف المتدخلين في مجريات هذه الامتحانات، حيث تم تسجيل 224 حالة غش مقابل 298 حالة تم تسجيلها خلال سنة 2017، أي بانخفاض بلغ 24.80 في المائة.

وحسب بلاغ  للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، (توصلت «الأخبار» بنسخة منه)، انطلقت، صباح أمس (الجمعة)، عملية تصحيح إنجازات المترشحين الذين اجتازوا الدورة العادية من اختبارات الباكالوريا بسنتيها الأولى والثانية بجهة الرباط، حيث ينتظر أن تمتد هذه العملية إلى الثالث عشر من الشهر الجاري بحوالي 46 مركز تصحيح مجهزة بمئات الحواسيب من أجل المسك الفوري للنقط وإدخالها عبر منظومة معلوماتية ومسطحة موحدة اعتمدتها الوزارة بكل الأكاديميات، أحيطت بمعايير الحماية الأمنية  اللازمة ونظام أمني معلوماتي جد متطور، حسب مصدر «الأخبار».

وحسب معطيات إحصائية رسمية للأكاديمية، فقد تم توزيع هذه المراكز بالجهة على خمسة مراكز بمديرية الرباط، 8 مراكز بمديرية سلا، 8 بمديرية الصخيرات تمارة، 10 بمديرية الخميسات، 9 مراكز بمديرية القنيطرة، ومركز واحد بمديرية سيدي سليمان، و5 مراكز بمديرية سيدي قاسم، كما تعلن مصالح الأكاديمية أن جندت لعملية التصحيح  حوالي 4798 أستاذا تم توزيعهم على 46 مركزا بالجهة. وستناط بهم مهمة تصحيح 31 مادة امتحن فيها أكثر من 116901 مترشحا ومترشحة بالسنتين الأولى والثانية للباكالوريا على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، كما تخبر الأكاديمية أنها  جندت حوالي 130 إطارا متخصصا في الإعلاميات مهمتهم مواكبة وتأطير الجوانب التقنية المرتبطة بعملية المسك، ومساعدة ذوي المهارات المحدودة منهم أثناء المسك الألي والفوري للنقط.

وارتباطا بعملية التصحيح، أكد محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرابط سلا القنيطرة، أنه تم توفير كل الظروف المناسبة لإنجاز هذه العملية في أجواء جيدة تتسم بالدقة والشفافية والالتزام بالمقتضيات القانونية المتضمنة في دفتر المساطر والمذكرات الوزارية، موضحا أنه، على غرار السنة الماضية، وللموسم الثاني على التوالي، سيتم تكليف الأساتذة المصححين بعملية مسك النقط، وإدخالها ضمن منظومة معلوماتية متطورة اعتمدتها المصالح المركزية المختصة هذه السنة، بهدف تكريس مبدأ الشفافية وضمان تحمل مسؤولية المسك من طرف المصحح، مضيفا أن هذه العملية، التي وصفها بالأساسية، ستتلوها مراحل أخرى تتعلق بالمراقبة البعدية لعملية المسك من قبل لجان المراقبة الجهوية التي ستتأكد من سلامة هذه العملية من الأخطاء التي قد يقع فيها المصحح.

وأبرز أضرضور أن العملية تطلبت تجنيد موارد بشرية ولوجيستية هامة، لاسيما لصالح للمصححين من ذوي المهارات المحدودة في استعمال الحاسوب، موضحا أن العملية تخضع لتتبع وإشراف مفتشين ومؤطرين متخصصين في مجال الإعلاميات، حتى تمر عملية التصحيح في أحسن الأحوال على مستوى جميع المراكز و«حتى لا نبخس مجهود التلميذ أو يتم منحه نقطة غير مستحقة»، يضيف أضرضور.

وشدد  المدير الجهوي على أن الأكاديمية تعتبر عملية التصحيح  مفصلية ضمن المساطر المرتبطة بالاختبارات، وتكتسي أهمية أكبر بكثير من عملية إجراء الامتحان التي لا تتطلب، برأيه، أكثر من مراقبة وحراسة قاعات الامتحان، مشيرا، في المقابل، إلى أن عملية التصحيح هي بمثابة تثمين للمجهود الذي بذله التلميذ طيلة السنة، لاسيما في أفق الحصول على شهادة الباكالوريا المغربية التي تتميز بمصداقية عالمية وتعتبر بالنسبة لحاملها ورقة المرور لولوج أسلاك التعليم العالي سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.