GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

أكثر من 300 مليون لإصلاح عطب بجهاز الكشف المغناطيسي بالمستشفى الجامعي بوجدة

أكثر من 300 مليون لإصلاح عطب بجهاز الكشف المغناطيسي بالمستشفى الجامعي بوجدة
  • وجدة: ادريس العولة

كشف مصدر طبي لـ«الأخبار» أن بعض التجهيزات الطبية المتطورة والباهظة الثمن الموجودة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، تتعرض بين الفينة والأخرى لأعطاب تقنية، حيث تتطلب عملية إصلاحها مبالغ مالية مهمة، خاصة أن العملية تتم عن طريق خبراء وتقنيين أجانب، كما أنها تحتاج لوقت طويل نظرا للإجراءات الإدارية المعقدة المعتمدة لصرف المبالغ المالية المطلوبة لاحتواء الوضع، وما قد يترتب على ذلك من معاناة للمرضى وذويهم، على حد سواء، إذ لم يبق أمامهم من حل سوى البحث عن هذه الخدمة عند القطاع الطبي الخاص، مع ما تحتاجه الخدمة من مبالغ مالية هامة ليس بوسع فئة شريحة واسعة من المجتمع توفيرها.

وعزا المصدر ذاته أسباب هذه الأعطاب إلى سوء استعمال الأجهزة الطبية من قبل بعض الساهرين عليها، إذ لا يحترمون المعايير والمقاييس التقنية المتبعة لتشغيلها بسلاسة وفق برنامج تقني دقيق لا يقبل الاجتهاد، حيث يعمد العديد من التقنيين والأطباء إلى استعمال بعض الوسائل التي لا تتناسب مع الحركة العادية لهذه الأجهزة، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيلها.

هذا وتبقى أكبر خسارة ستتكبدها وزارة الصحة العمومية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، حسب المتحدث إلى الجريدة، تعرض جهاز الكشف المغناطيسي للعطب خلال الآونة الأخيرة نتيجة تسرب قنينة زجاجية لمادة الأوكسجين داخل أحد أنابيب الجهاز. ولإزالة هذا الجسم وإعادة الحركة إلى جهاز الكشف المغناطيسي لا بد من تخصيص ميزانية مالية كبيرة تفوق 300 مليون سنتيم، وهي المهمة التي ستتولاها شركة أجنبية متخصصة في هذا المجال. مبلغ اعتبره مصدر «الأخبار» هاما جدا ويصعب على الإدارة توفيره، الأمر الذي سيؤخر بشكل كبير عملية إصلاح العطب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة