أمريكيون يحطون الرحال بطنجة لإحداث معهد للتكنولوجيا ومدارس للتنمية الاجتماعية

أمريكيون يحطون الرحال بطنجة لإحداث معهد للتكنولوجيا ومدارس للتنمية الاجتماعية

طنجة: محمد أبطاش

احتضن مقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بمدينة طنجة اجتماعا مع وفد من جامعة ولاية «ميسيسيبي»، من أجل مناقشة التفاصيل الفنية والعملية لإحداث معهد التكنولوجيا ومدارس ومركز للتنمية الاجتماعية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة بنظام أمريكي.

وقد تم التطرق في اللقاء المذكور لمجموعة من النقط المهمة، حسب بلاغ للمنظمين، سيما المتعلقة بعزم جامعة ولاية «ميسيسيبي» ومجموعة «ماريتا» للعقار وجهة طنجة تطوان الحسيمة، دراسة إمكانية إحداث معهد للتكنولوجيا بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بهدف خلق تكوين في مجال الهندسة التطبيقية لتوفير يد عاملة من ذوي المهارات العالية في المغرب، إذ تسعى جامعة «ولاية مسيسبي» إلى الانخراط في هذه الاستراتيجية التي تهدف إلى توسيع تعليمها الرائد في مجال الهندسة التطبيقية في جامعة ولاية مشيغان إلى جهات أخرى، وذلك من خلال المرور أو البدء باستخدام فن تعلم الهندسة التطبيقية عن بعد، وكلية جديدة للهندسة التطبيقية، ومعهد «مسيسبي المغرب». وأضاف البلاغ الذي توصل به موقع “الأخبار بريس”، أن الأطراف عبرت في هذا اللقاء عن أن هذا المعهد سيشكل قيمة مضافة كبيرة للتعليم والتكوين على مستوى الجهة، خاصة الفئة الشابة بالمغرب، من خلال اكتساب معارف تطبيقية ونظرية للهندسة التطبيقية كما هي في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيصبح للجيل المقبل من المغرب خبرة في مرافق بحثية عالمية المستوى وسيتخرجون بدرجات معترف بها عالميا، وتلتزم جامعة ولاية ميشيغان، من أجل دعم البرنامج آنف الذكر، بإنشاء لجنة مشتركة مع مجموعة «ماريتا» وجهة طنجة تطوان الحسيمة لاستطلاع إمكانيات إنشاء المعهد بمدينة طنجة، وكذا البحث عن جميع الفرص والمعوقات التي يمكن أن تقف في طريق الشراكة الفريدة من نوعها في المنطقة.

وقد حضر اللقاء ذاته، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة وعدد من المسؤولين التربويين، وكذا المسؤول عن المجموعة العقارية سالفة الذكر، فيما حضرت «جولي جردان» عن وفد جامعة ولاية «ميسيسيبي»، من أجل مناقشة التفاصيل الفنية والعملية لإحداث معهد التكنولوجيا ومدارس ومركز للتنمية الاجتماعية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة بنظام أمريكي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *