GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

أنفلونزا الطيور تشعل أسعار بيض الاستهلاك وتخوفات من تزايد أعداد الدواجن النافقة

أنفلونزا الطيور تشعل أسعار بيض الاستهلاك وتخوفات من تزايد أعداد الدواجن النافقة

حسن أنفلوس

أدت أنفلونزا الطيور التي يعرفها المغرب إلى ارتفاع قياسي في أسعار بيض الاستهلاك خلال الأسابيع الأخيرة، ورجحت مصادر مهنية أن تسجل الأسعار مزيدا من الارتفاع خلال الأيام القادمة، وذلك بفعل تأثيرات الفيروس H9N2 المسبب لأنفلونزا الطيور والذي تم اكتشافه بالمغرب.
وبالرغم من كون هذا الفيروس قليل الضراوة بحسب مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ولا يؤدي إلى وفيات الدواجن، فإنه بحسب مصادر مهنية يؤثر بشكل كبير في إنتاجية الدواجن خاصة المنتجة لبيض الاستهلاك.
وفي هذا السياق، أكد عبد اللطيف الزعيم، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، أن فيروس H9N2، أثر بشكل كبير على إنتاجية الدواجن من البيض، بحيث انخفضت من 95 إلى 25 في المائة خلال فترة وجيزة. وهو الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار البيض بحيث انتقل من حوالي 80 سنتيما إلى 1.20 دهرم بالنسبة للبيع بالجملة. هذا الارتفاع، بحسب تأكيدات مهنيين في سوق البيض بالتقسيط، أدى لرفع سعر البيع ليصل في بعض الأسواق والمحلات إلى 1.5 درهم.
وأوضح عبد اللطيف الزعيم في جانب آخر، أن الفيروس لا يقتل الدواجن، ولا يضر بصحة الإنسان، لكنه يؤثر على مناعة الدواجن ويقلل من إنتاجيتها، مشيرا إلى أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية اتخذت إجراءات صارمة من خلال حملات التلقيح والنظافة التي تقوم بها.
وارتباطا بهذا الفيروس، قدرت مصادر مهنية في قطاع الدواجن، وفيات الدجاج في بعض الضيعات ببعض المدن المغربية، بالآلاف، خاصة بضواحي الدار البيضاء، وعبرت المصادر ذاتها عن تخوفات من تداعيات الوفيات المسجلة في مجموعة من النقط. غير أن مسؤولا بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أكد في تصريح سابق للأخبار، أن الوفيات المسجلة في هذا الإطار إلى غاية الأسبوع الماضي، لم تتعد حوالي 4 آلاف من الدواجن، منها حوالي 2000 حالة بضواحي الدار البيضاء، و2000 حالة أخرى بنواحي سطات.
وشدد المسؤول ذاته أن الأنفلونزا المسجلة بالمغرب، تم التعرف على الفيروس المسبب لها (H9N2)، وهو نوع من الفيروسات التي لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان، مشيرا إلى أن الإجراءات الضرورية تم اتخاذها في هذا الباب، لمعالجة هذه الحالة الطارئة. وأوضح أنه من بين الإجراءات المرافقة للمراقبة المستمرة، التي فرضها إجبارية التعاقد مع طبيب خاص، وهو إجراء مفروض على أصحاب الضيعات. وقال المسؤول ذاته، أن هناك حاجة فقط إلى تلقيح إضافي ولا تخوف من الأنفلونزا، وهو التلقيح الذي شرع فيه المكتب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة