إعفاء عميد من رئاسة دائرة أمنية لفسح المجال لمقرب من ارميل لرئاستها

إعفاء عميد من رئاسة دائرة أمنية لفسح المجال لمقرب من ارميل لرئاستها
  • أكادير: محمد سليماني

كشفت مصادر مطلعة أن عددا من رجال الأمن على مستوى مدينة أكادير، يتهامسون في ما بينهم ويتساءلون عن السر وراء الحظوة التي يتلقاها عميد شرطة شاب، رئيس إحدى أهم الدوائر الأمنية، والمتخرج حديثا من سلك الأمن. وبحسب بعض المعلومات، فإن هذه الحظوة والعناية رافقت الشاب ذاته حتى بعد التخرج، حيث حصل في ظروف سريعة على منصب مهم وعُيِّن رئيسا لإحدى أهم الدوائر الأمنية بالمدينة، وذلك بعدما تم إعفاء رئيس هذه الدائرة من أجل تعبيد الطريق للعميد الشاب لرئاستها، دون أن تكون له خبرة طويلة وتجربة في المجال، حسب ما كشفته المصادر.

واستنادا إلى بعض المعطيات، فقد فسر البعض ذلك بكون هذا العميد حديث التخرج هو ابن أحد المسؤولين الأمنيين الذي اشتغل إلى جانب المدير العام للأمن الوطني السابق، وكانت تربطهما علاقة متينة، الأمر الذي سمح له بالتدخل لابنه للحصول على منصب أمني مهم بشكل سريع جدا.

وبحسب بعض المعطيات، فإن هذا العميد الشاب يقوم بين الفينة والأخرى بالاتصال بالمدير العام السابق للأمن الوطني أمام زملائه ومرؤوسيه ويفتتح الحديث معه بعبارة «عمي»، في إشارة إلى العلاقة التي تربطه بذلك المسؤول، وهو ما كان يخيف به بقية المسؤولين الأمنيين على مستوى المدينة.

ومباشرة بعد تعيين عبد اللطيف الحموشي، مديرا عاما للأمن الوطني، ومباشرته عمليات افتحاص واسعة لجهاز الأمن وتنظيف بيته الداخلي، جرى إعفاء والد هذا العميد الشاب من مهامه، حيث كان مسؤولا عن إحدى المصالح بإحدى ولايات الأمن. وكشفت المصادر أن مجموعة من عمداء الشرطة الملحقين ببعض المصالح بعدد من الدوائر الأمنية، ينتظرون أن تفسح لهم الفرصة مثل زميلهم لتحمل مسؤولية أي دائرة أمنية، خصوصا أن تلك المهمة تمنح لصاحبها تعويضا شهريا مغريا، لكن ذلك لم يكن يتيسر في السابق لجميع العمداء.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *