الرئيسيةتقارير سياسية

إيداع المتهمتين في فضيحة اللقاحات ووفاة رضيع بالرباط سجن العرجات

نقل اختصاص المتابعة من استئنافية الرباط إلى المحكمة الابتدائية يبعد عنهما جناية «القتل الخطأ»

الأخبار

بعد ثلاثة أيام من الأبحاث التمهيدية من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية، تخللتها فترة تمديد للحراسة النظرية ليوم واحد، قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، صباح أول أمس السبت، إيداع ممرضتين تشتغلان بمستشفى الولادة الليمون بالرباط سجن العرجات، على خلفية التحقيق الذي أمر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الثلاثاء الماضي، بإجرائه بعد وفاة رضيع ونقل خمسة رضع آخرين إلى غرف الإنعاش بمستشفى الأطفال بالسويسي.
وحسب معطيات (حصلت عليها «الأخبار»)، فقد أحالت مصالح الشرطة القضائية، صباح أول أمس السبت، الممرضتين المتهمتين على محكمة الاستئناف بالرباط، قبل أن تقرر النيابة العامة بها إحالة القضية على محكمة الرباط الابتدائية بحكم الاختصاص بالنظر إلى التكييف الجديد للتهم الموجهة للممرضتين، حيث بات من المؤكد ابتعادها عن جناية القتل الخطأ واقتصارها على تهمة الإهمال فقط، حسب مصادر «الأخبار».
هذا وتابعت «الأخبار»، أول أمس، حركة غير عادية بمحيط المحكمة الابتدائية بالرباط بعد توافد العشرات من زميلات المتهمتين والأطر الطبية وبعض الفعاليات النقابية، من أجل متابعة المحاكمة، قبل أن يقرر وكيل الملك إيداع المتهمتين السجن وعرضهما على القضاء الجالس في أول جلسة صباح غد (الثلاثاء)، في الوقت الذي تسارع عائلات الممرضتين الزمن من أجل الحصول على تنازل والد الرضيع وتراجعه عن متابعتهما أمام القضاء، وهو الأمر الذي لم يتحقق لحد الساعة، حسب مقربين من الملف.
واستنادا إلى مصدر طبي، فقد مكنت العلاجات المركزة التي خضع لها الرضع الخمسة، بمن فيهم توأم الرضيع الضحية، من إنقاذهم حيث غادر أربعة منهم مستشفى الأطفال بالرباط مساء الجمعة، قبل أن تلتحق بهم رضيعة خامسة صباح أمس الأحد، وهو ما يفند رسميا خبر وفاة أكثر من رضيع الذي تداوله أحد النقابيين وبعض المواقع الإلكترونية.
وبالتوازي مع جلسات المحاكمة التي ستنطلق صباح غد (الثلاثاء)، ينتظر أن تكشف وزارة الصحة ومديرية المستشفى الجامعي ابن سينا عن نتائج التفتيش الإداري الذي أجرته مصالحها المختصة من أجل الإحاطة بكل ملابسات القضية التي هزت الرأي العام الوطني بداية الأسبوع الماضي، حيث ينتظر أن تترتب العقوبات اللازمة في حق الممرضة المسؤولة عن صيدلية المستشفى وزميلتها التي قامت بحقن الرضع، علما أن هذه الأخيرة كانت تنتظر قرار التقاعد قبل أن تجد نفسها وراء أسوار السجن بسبب تحميلها مسؤولية الفضيحة التي تفجرت بمستشفى الولادة بالليمون بعد وفاة رضيع وإصابة خمسة آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق