MGPAP_Top

اتهام شاب بفبركة صور فاضحة لفتاة وإرسالها إلى أسرتها بالدشيرة الجهادية

اتهام شاب بفبركة صور فاضحة لفتاة وإرسالها إلى أسرتها بالدشيرة الجهادية

أكادير: محمد سليماني

وجدت تلميذة تدرس بالسنة الثانية باكالوريا بإحدى الثانويات التأهيلية بمدينة الدشيرة الجهادية نفسها في حرج كبير، بعد نشر صور لها في أوضاع جنسية مخلة بالحياء، بل أكثر من ذلك توصل أفراد من أسرتها بهذه الصور التي تكشف ابنتهم عارية تماما وفي أوضاع أخرى وهي تمارس الجنس.
وحسب بعض المعطيات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن (م.أ) المزدادة سنة 1996 تقدمت بشكاية إلى النيابة العامة بابتدائية إنزكان بتهمة التشهيرعن طريق صور مخلة بالحياء عبر «الفايسبوك». وفي تفاصيل القضية، تعرفت المشتكية في بحر شهر أبريل من السنة الماضية لدى مغادرتها للثانوية على الساعة الخامسة مساء على شاب كان يلاحقها طالبا منها إمداده برقم هاتفها والتحدث معها. وأضافت الفتاة في تصريحها لدى الشرطة القضائية أنها استجابت لطلبه بعدما أكد لها أنه ينوي الزواج منها، حيث أعطته رقم هاتف والدها، وحسابها على «الفايسبوك»، حيث تم التواصل والدردشة بينهما. و تأكدت الشابة بعد دخولها إلى حسابه على هذا الموقع من أنه فعلا نفس الشخص الذي تحدثت معه بعدما لاحقها عند عودتها من الثانوية. وأكدت الشابة أن هذا الأخير طلب منها الخروج معه لقضاء أوقات ممتعة، غير أنها رفضت مقترحه، إلا أنه بعد إصراره المتواصل، ورفضها الدائم، لجأ إلى أسلوب التهديد حسب قولها، حيث هددها بتشويه سمعتها وإخبار والدها بأنها تخرج مع أشخاص غرباء. وبعد أيام تقول الشابة إنها تفاجأت بالمعني بالأمر يقرصن حسابها «الفايسبوكي» ويستولي على صورها الشخصية الموجودة به، حيث فبرك بعد ذلك بعض الصور وأعاد تركيبها، حيث كان يقوم بفصل رأسها عن جسدها ويقوم بإلصاقه بأجساد صور «بورنوغرافية» مثيرة وتثير الاشمئزاز. وكشفت المشتكية أن المتهم قام بإرسال هذه الصور إلى صفحات أعمامها، مضيفة أنه اعترف في أحد التسجيلات الهاتفية مع أحد أعمامها أنه قام بفبركة صورها من أجل تشويه سمعتها والتشهير بها.
أما المشتكى به (ل.أ)، المزداد بمدينة تارودانت، فقد كشف أنه تعرف على الضحية عن طريق «الفايسبوك»، واستمرت دردشاتهما لمدة طويلة، قبل أن يلتقي معها ذات يوم أربعاء بعد الزوال بمنطقة «أموكاي» بالدشيرة لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة، حيث كان حديثهما يتمحور حول رغبته في الزواج منها. وكشف المشتبه به أنه في أحد أيام العطلة الأسبوعية كان بقصبة «أكادير أوفلا»، فإذا به يجد المشتكية تنزل من سيارة أجرة صغيرة رفقة شاب آخر وقصدا مكانا قصيا بعيدا عن الناس، حيث بدآ في ممارسة الجنس. ولما رمقهما المشتكى به، تفاجأت المشتكية، حيث صاحت في وجه مرافقها الذي فر هاربا وتركها في عين المكان، حيث اقتربت من المشتبه به وبدأت تبكي ملتمسة منه الصفح، وادعت أنها لأول مرة تقوم بهذا الفعل، غير أن هذا الأخير رفض اعتذارها وطلب منها قطع علاقتها به منذ تلك اللحظة، خصوصا بعدما اعترفت له حسب تصريحه، أن لها علاقات جنسية مع أشخاص آخرين وأنها أرسلت صورها ومغامراتها الجنسية لبعض الأشخاص، وأضاف أنها اتصلت به لإرجاع العلاقة إلى طبيعتها، وفي حالة رفضه، فإنها ستنتقم منه وترفع شكاية ضده، ونفى المتهم أن يكون قد قرصن حسابها وفبرك صورها.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة