GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

اتهام صيدلانية بفاس ببيع عقاقير مخدرة لمدمنين دون وصفات طبية قبل اختفائها فجأة

اتهام صيدلانية بفاس ببيع عقاقير مخدرة لمدمنين دون وصفات طبية قبل اختفائها فجأة

فاس: محمد الزوهري

اختفت صيدلانية تملك صيدلية بحي الأمل بمدينة فاس عن الأنظار وفي ظروف غامضة، مباشرة بعدما لجأ مدمنون على العقاقير المخدرة المُقتناة من الصيدلية نفسها، إلى تقديم شكاية ضدها، مهددين إياها بالمتابعة القضائية.
وبحسب مضمون الشكاية ذاتها، المُحالة على غرفة نقابة الصيادلة بفاس، فإن الصيدلانية المعنية دأبت على بيع نوعين من العقاقير المخدرة، ويتعلق الأمر بـ «زوبتيكس» و«فاليوم»، إلى مجموعة من الشباب بدون وصفات طبية منذ حوالي سنتين، ما جعل هؤلاء يُصابون بحالات إدمان حاد مع مرور الوقت، قبل أن يجدوا أنفسهم في ورطة حقيقية، عقب اختفاء الصيدلانية فجأة.

ووفق مصدر مطلع، فإن المدمنين  نسجوا «علاقة ثقة» مع الصيدلانية، ودأبوا على شراء العقارين المخصصين للمرضى النفسانيين من محلها دون الإدلاء بأي وثيقة طبية، ومنهم من ظل يقتني كميات وافرة من هذا «الدواء»، تصل أحيانا إلى عشر علب دفعة واحدة، كما استعمل أحد المدمنين الذي كان مقيما بفرنسا وصفة قديمة للحصول على حاجياته في كل مرة. وقدر عدد هؤلاء المدمنين بما يناهز عشرة أشخاص، من بينهم مهندس دولة وحارس أمن خاص وطالبين ومستخدمين في القطاع الخاص وعاطلين عن العمل.

وأضاف المصدر ذاته، أن خلافا نشب فجأة بين بعض المدمنين والصيدلانية دفع الأخيرة إلى الامتناع عن بيع العقارين المذكورين، قبل أن تعمد إلى إغلاق محلها نهائيا والاختفاء عن الأنظار منذ حوالي ثلاثة أسابيع، ما جعل المدمنين يعانون الأمرين، قبل أن يتهموا الصيدلانية بـ «التسبب في إدمانهم ومعاناتهم قبل أن تتخلى عنهم»، خاصة بعدما تعذر عليهم التزود بحاجياتهم من تلك العقاقير من صيدليات أخرى، بسبب التشدد أثناء عملية صرف العقارين المذكورين، عن طريق المطالبة بوصفات طبية وببطاقات هوية المستفيدين.

وسبق لبعض أقرباء المدمنين أن قصدوا الصيدلية المعنية واحتجوا على صاحبتها، واتهموها بـ «الضلوع في تخدير أبنائهم وانحرافهم». في حين أشارت قريبة أحد المدمنين في اتصال مع «الأخبار» إلى أن الصيدلانية المعنية أسِرَت لها بأن قلة الإقبال على صيدليتها الواقعة بمواقع هامشي، جعلتها تلجأ إلى بيع أدوية خاصة بمرضى نفسانيين، بدون أن يدلي المدمنون بوصفات طبية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة