MGPAP_Top

احتجاجات بسبب الوضع الأمني بمديونة بعد مقتل حارس للسيارات

احتجاجات بسبب الوضع الأمني بمديونة بعد مقتل حارس للسيارات

مديونة: مصطفى عفيف

عبرت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني ببلدية مديونة، أول أمس، عن استنكارها الشديد لما أسمته ضعف التدخلات والحملات الأمنية بمجمل النقاط السوداء والأحياء الهامشية بالمنطقة، مشددة على أنها تعيش فراغا أمنيا أثر بشكل كبير على مجريات الحياة العادية للأفراد والمؤسسات على السواء، وهو الوضع الذي يستغله اللصوص والمنحرفون لتنفيذ سرقاتهم المتكررة في واضحة النهار. وسجلت الجمعيات تزايدا في عدد حالات السرقة التي عادة ما ينفذها لصوص مجهولون مدججون بالأسلحة البيضاء، بعد الترصد للضحايا من المارة وسرقة ممتلكاتهم تحت التهديد. هذا وعبرت الفعاليات الجمعوية نفسها، في بيان استنكاري (توصلت «الأخبار» بنسخة منه)، عن استنكارها الشديد لحادث مقتل حارس ليلي للسيارات بحي القدس والاعتداء على ابنه ليلة 7 أبريل الجاري، من قبل شخص يعتبر من ذوي السوابق القضائية. وتعود تفاصيل الجريمة، التي جمعت أزيد 20 جمعية بالمنطقة من أجل إصدار بيان شديد اللهجة، إلى ليلة 7 من الشهر الجاري، حينما كان الجاني وهو في حالة غير طبيعية، بجوار معرض الألعاب وسط السوق القديم ببلدية مديونة وهو يحمل بيده اليمنى عصا بها مسامير، وفي يده اليسرى مصباحا يدويا، وظل طيلة مساء اليوم ذاته يهاجم المارة من دون أي تدخل أمني، إلى أن صادف الهالك في ساعة متأخرة من الليل بجوار مقبرة سيدي أحمد بن لحسن، حيث كان قيد حياته يشتغل حارسا ليليا للسيارات، حينها طلب منه الجاني مده بسيجارة، ليخبره الحارس بأنه لا يبيع السجائر، الأمر الذي لم يتقبله الجاني الذي شرع في الاعتداء على الضحية بعصاه حيث أسقطه أرضا، ليواصل اعتداءه عليه ويصيبه إصابات خطيرة في الوجه والرأس.. حينها جاء بعض الأشخاص الدين كانوا وقتها متوجهين إلى سوق خميس مديونة، حيث عثروا على الضحية مضرجا في دمائه والجاني غير مبال بأفعاله الإجرامية، لتتم محاصرته بمحاذاة دوار بوخويمة، لكن الجاني قام بمهاجمتهم حيث أصاب ابن الحارس الليلي في الرأس، ما جعله يسقط هو الآخر أرضا، لكن جهود عدد من المواطنين مكنت من إحكام قبضتهم على الجاني إلى أن حضرت عناصر الأمن لاعتقاله بعد ساعة من المواجهة.
حينها تكلفت عائلة الضحيتين (الأب والابن) بنقلهما إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، حيث بقي الأب مدة 5 أيام قبل أن يفارق الحياة، بتاريخ 16 أبريل الجاري، متأثرا بجروحه البالغة والخطيرة التي كان مصابا بها في الرأس والجمجمة.
إلى ذلك، طالبت الفعاليات الجمعوية، من خلال البيان، الجهات المسؤولة بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية المنتظمة للحد من انتشار ظاهرة اعتراض سبيل المواطنين والسرقة تحت التهديد، والتي ترتكب في واضحة النهار.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة