GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

احتجاجات لأطر الصحة بآسا الزاك بسبب أوضاع العمل المزرية

احتجاجات لأطر الصحة بآسا الزاك بسبب أوضاع العمل المزرية

آسا الزاك: محمد سليماني

شل أطر وموظفو قطاع الصحة بإقليم آسا الزاك العمل يوم الأربعاء بجميع المرافق الصحية، التابعة للمركز الاستشفائي الإقليمي، احتجاجا على تدهور ظروف العمل بالإقليم، والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم، بل تصبح مهمة أطر الصحة صعبة مع كل إطلالة فصل الصيف الذي يتزامن مع شهر الصيام، والذي تعرف فيه درجة الحرارة بهذه المناطق مستويات عالية.
وبحسب مصادر صحية، فقد نظم أطر الصحة، أيضا، وقفة احتجاجية أمام المركز الاستشفائي الإقليمي، رفعوا خلالها شعارات تندد بقلة الأطر الطبية والأطر الطبية المختصة على مستوى المستشفى الإقليمي آسا الزاك، إذ إن المنطقة تعرف خصاصا مهولا في الأطباء الاختصاصيين، الذين يرفض أغلبهم العمل بالمنطقة بعد تعيينهم بها، بل منهم من يرفض الالتحاق بمقر عمله، مما يزيد من معاناة السكان الذين يصبحون وجها لوجه مع الممرضين وفي حالة احتقان مرتفعة، ويضع ممرضي التخدير والإنعاش أمام مسؤولية خطيرة، إذ لا يمكنهم قانونيا القيام بأية عملية تخدير إلا بحضور طبيب التخدير والإنعاش.
ويعد المركز الاستشفائي الإقليمي لآسا الزاك محطة عبور فقط، إذ يتم نقل جميع الحالات المستعجلة نحو المستشفى الجهوي لكلميم وأكادير، مما يفرض على الممرضين بالمستشفى مرافقة هذه الحالات على متن سيارات إسعاف أغلبها في وضعية مهترئة إلى هذه المستشفيات الجهوية.
وتتكرر هذه العمليات بشكل شبه يومي مما يفرض على ممرضين بعينهم قطع مسافات طويلة في اتجاه المستشفيات الجهوية، نظرا للنقص الكبير في الأطر التمريضية وفي ظروف مناخية صعبة لا تشجع على الإقبال على المنطقة، وفي ظل عدم وجود تحفيزات مادية وإدارية أيضا تشجع على البذل والعطاء والبقاء أيضا، فضلا عن عدم إدراج الإقليم ضمن المناطق الصحراوية المستفيدة من تعويضات المناطق الصحراوية. وتعرض الكثير من الأطر التمريضية لحوادث سير بعضها مميتة أثناء مرافقتهم للمرضى في اتجاه المستشفيات الجهوية.
وطالب المحتجون بالإسراع في صرف تعويضات الحراسة وتفعيل مقررات الانتقال بالنسبة للأطر التمريضية المتعلقة بـ12 ممرضا متعدد التخصصات. كما عبر المحتجون عن تضامنهم مع زملائهم الممرضين المحتجين الذين تعرضوا للتعنيف أمام الوزارة نهاية الأسبوع الماضي احتجاجا على مطالبتهم بالمعادلة أسوة بباقي القطاعات.
وفي السياق ذاته، تشهد مدينة العيون احتجاجات متواصلة للأطر التمريضية من أجل إلزام وزارة الصحة بتنفيذ وعودها بخصوص المعادلة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة