احتقان بمنطقة بوخالف بطنجة بعد تنقيل سوق الأضاحي

احتقان بمنطقة بوخالف بطنجة بعد تنقيل سوق الأضاحي

طنجة: محمد أبطاش

تسود حالة من الاحتقان في أوساط المواطنين بمنطقة «بوخالف» ضواحي طنجة، بعد أن أصدرت المصالح الولائية قرارا بتنقيل السوق الشعبي للأضاحي، إلى منطقة «بادريون» غير المجهزة والتي تقع في النفوذ الترابي لجماعة كزناية.
وذكرت مصادر محلية أن هذا القرار خلف حالة من الامتعاض وسط المواطنين والتجار من جهة ثانية لكون المكان الأخير، يوجد بمنطقة شبه نائية، إلى جانب اكتراء عدد من هؤلاء محلات لهذا الغرض مما وضعهم أمام الأمر الواقع.
وترابط المصالح الأمنية وأفراد من القوات المساعدة بالسوق الشعبي، مخافة خروج الاحتجاجات عن المألوف كما عاينت ذلك «الأخبار»، في حين وجهت شكايات حول هذا الموضوع إلى والي الجهة، يستغرب موقعوها من كون مكتب المجلس الجماعي السابق قد منح الإذن لإحدى المقاولات من أجل تهيئة السوق وإعداد أرضية الاستقبال والشروع في كراء أروقة العرض وتوفير المرافق الضرورية. ليتفاجأ الجميع بصدور قرار عن المصالح الولاية خلال الأيام الماضية، يقضي بنقل السوق بكيفية عاجلة إلى منطقة «بادريون» بعد تخصيص وعاء عقاري مكون من الأراضي التابعة لإدارة الأملاك المخزنية، وذلك بعيدا عن المناطق السكنية بهدف التخلص من الضغط الذي تعاني منه منطقة «بوخالف» بسبب تمركز الكلية والمطار وعدد من التجمعات السكنية، وهو الأمر الذي رفضه الباعة الذين يقدرون بالعشرات، كما رفضوا الالتحاق بهذا السوق الذي تنعدم فيه شروط الإيواء والاستقبال بسبب البعد وانعدام التجهيزات والمرافق الضرورية، تشدد نفس المراسلة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *