CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

اختفاء فيلا من تصريح ممتلكات رئيس مجلس آسفي ورشوة 70 مليونا تفجر «البيجيدي»

اختفاء فيلا من تصريح ممتلكات رئيس مجلس آسفي ورشوة 70 مليونا تفجر «البيجيدي»
  • الـمَهْـدي الـكَرَّاويأثار تصريح بالممتلكات قدمه عبد الجليل لبداوي، رئيس مجلس مدينة آسفي عن حزب العدالة والتنمية، جدلا لدى الرأي العام المحلي، بعدما صرح الرئيس الجديد لمدينة آسفي بأنه «لا يملك شيئا في رصيده البنكي»، وأن ممتلكاته لا تتجاوز سيارة ومنزلا.

    ورغم أن عبد الجليل لبداوي شغل منصب برلماني عن حزب العدالة والتنمية في الفترة ما بين سنتي 2002 و2007، وأيضا نائبا لرئيس الجماعة الحضرية لآسفي في الفترة ما بين سنتي 2009 و2015، وظل طيلة هذه السنين يتوصل بمعاشه البرلماني وتعويضاته عن الجماعة، بالإضافة إلى راتبه كأستاذ لمادة التربية الإسلامية، فإن لبداوي صرح، أمام الحزب وأمام الرأي العام، بأنه لا يتوفر على أي درهم واحد في رصيده البنكي.

    و كان عبد الجليل لبداوي، نائب رئيس مجلس المدينة والكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية، يستفيد لوحده ودون باقي مستشاري الحزب البالغ عددهم 13 عضوا في الولاية السابقة، من مصاريف مالية نظير أسفار له داخل التراب الوطني، حيث وقع على حوالات وأُمر له بصرف مبلغ 16320 درهما عن السنة المالية 2014، كمصاريف تنقل غير مبررة داخل التراب الوطني، علما أن جميع مصاريف تنقل الرئيس والمستشارين خارج أرض الوطن لم تتجاوز سنة 2014 مبلغ 35 ألف درهم، بحسب ما هو مبين في بيانات ميزانية التسيير لبلدية آسفي.

    ولم يتضمن التصريح بالممتلكات الذي قدمه عبد الجليل لبداوي، بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس مدينة آسفي، حيازته لفيلا فاخرة مطلة على البحر وعلى هضبة وادي الشعبة في منطقة خضراء ممنوعة التعمير، حصل فيها المقاول على رخصة بناء استثنائية موقعة من قبل والي آسفي، حيث يقوم رئيس مجلس مدينة آسفي بنفسه حاليا بالإشراف على إنهاء الأشغال بها بعد أن حازها من عند مقاول كبير في صيغة فيلا نصف مكتملة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد ناجي

    التربية والتدين لدى بعض أساتذة التربية الإسلامية
    الذي أستغرب له ؛ هو أن يكون الشخص أستاذا للتربية الإسلامية (تمعن في كل كلمة من الكلمتين : التربية + الإسلامية)، ثم تجده لا هو متخلقا ومتربيا ، ولا فيه شيء من تإسلامِـيّـتْ ـ بالدارجة ـ
    فقبل سنوات قليلة رأينا أستاذا للتربية الإسلامية بتارودانت يُـخرج مسرحية يَـعْـيَى الشيطانُ على إخراج مثلها، بغرض ضرب ألف عصفور وعصفور بحجر واحد : أن يتخلص من ورطات جنائية واقع فيها، وأن يثري على حساب شقاء وإفقار وسجن شخص آخر؛ لأنه لو استطاع أن يضلل محكمة الاستئناف هي الأخرى ، كما ضلل قاضي التحقيق في المراحل الأولى من القضية، لما كَـفـتْـه مآتُ الملايين تعويضا له على حجزه وسجنه وتعذيبه لمدة ست سنوات .. ولـزُجّ بالمشتكى به في السجن بحكم قد لا يقل عن عشرين سنة حسب الفصل القانوني المطابق للجريمة.
    واليوم ها هو ذا أستاذ آخر للتربية الإسلامية يضا، أكتفي بما جاء في المقال للدلالة على خُـلـقـه وأفعاله. والأدهى أن هذا الأستاذ الأخير أكثر انغماسا في تإسلاميت من زميله الأول، لأنه بالإضافة إلى مادة التدريس التي يلقنها لتلامذته، والتي من المفروض أن يتخلق بها هو قبل غيره، تربية وعقيدة ،، فهو أيضا عضو معم في حزب يزعم لنفسه أنه ذو مرجعية إسلامية. أي أن حتى الوسط الموازي لعمله الذي يدور في فلكه، هو أيضا وسط إسلامي متأثر بالتربية الإسلامية ، وتراهم في نواديهم ومجالسهم لا يكفون عن الوعظ والإرشاد والنصح ، ولو لبعضهم بعضا ..
    يقول الله تعالي في محكم كتابه : ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)) ..
    وما أرى أمثال هؤلاء الأساتذة الإسلاميين إلا أنهم يستعملون الصلاة طريقا للفحشاء والمنكر..

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة