استعدادات لعودة الحانات إلى «الكورنيش» تثير جدلا في طنجة

استعدادات لعودة الحانات إلى «الكورنيش» تثير جدلا في طنجة

طنجة: محمد أبطاش

أثار شروع السلطات المحلية بمدينة طنجة، في بناء وحدات سكنية جديدة قيل إنها مخصصة للحانات والملاهي الليلية التي جرى هدمها خلال الأشهر المنصرمة، حالة من السخط والجدل بعاصمة البوغاز، وذلك بعد أن استعاد الشاطئ هدوءه، وجعل العائلات تتدفق عليه ليل نهار للاستجمام، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، كما خلف ذلك ردود فعل متباينة حول القرار الجديد للسلطات المحلية، في ظل غياب كلي لمجلس جماعة طنجة المنتخب، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، والذي كان قد وعد الساكنة بالتدخل لصالحها والدفاع عن مطالبها، حيث سرعان ما اختفى هذا الأمر، علما أن الحزب ذاته، سبق وأن نظم وقفات احتجاجية أمام «كازينو» المدينة، ووصف المؤسسة بشتى النعوت وذلك خلال كونه في المعارضة، وقد تناسلت المئات من التعليقات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الحديث عن عودة هذه الحانات، لكونها تشجع دعارة الرصيف بقوة، بالإضافة إلى استغلال الأمر من قبل تجار المخدرات لترويج الممنوعات القوية من قبيل الكوكايين ومخدر «الشيرا»، على اعتبار أن أغلب أبناء النافذين والعائلات الميسورة تقصد هذه الأماكن في أوقات متأخرة من الليل، كما من شأن ذلك إغراق طنجة مجددا بممتهنات الدعارة، ما يتسبب في أنواع الجرائم، كما عاب العديدون الصمت الذي عبر عنه «البيجيدي»، دون إثارته للنقاش حول هذا الملف، دفاعا عن ساكنة عاصمة البوغاز، مما يرجح كون العائدات الضريبية على هذه الملاهي، فضلا عن محلات بيع المشروبات، تعتبر السبب الرئيسي وراء صمت هذه المؤسسة المنتخبة، التي يقودها حزب ذو توجه إسلامي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *