استمرار معاناة المواطنين بطنجة مع انسداد قنوات الصرف الصحي والأمطار العاصفية

طنجة: محمد أبطاش

 

 

عاش سكان مدينة طنجة وبعض المدن الشمالية، طيلة نهاية الأسبوع الجاري، معاناة حقيقية في ظل التقلبات الجوية التي عرفتها المملكة، ونتج عنها تساقط أمطار عاصفية، حيث غمرت المياه عددا من الأحياء، وسط ضعف تواصل المؤسسات الوصية، وتدخلها قصد فسح المجال أمام هذه المياه، نتيجة انسداد قنوات الصرف الصحي، حيث عاشت أحياء بمنطقة بني مكادة وحي بنكيران ومحيط الشاطئ المحلي، فضلا عن أحياء بالمدينة القديمة، المعاناة ذاتها. ووجه سكان منطقة الرهراه ومجمع قواسم، إثر ذلك، شكايات في الموضوع إلى الجهات الوصية، بعد أن ارتفع منسوب أحد الأودية الذي يقطع هذه الأحياء، خصوصا الذي يفصل بين حي المجاهدين والمجمع، في وقت نبهت المصادر نفسها إلى أنه طيلة الليلة التي غمرت فيها المياه أحياءهم، كثف السكان المتضررون من اتصالاتهم بالجهات الوصية، دون مجيب، فيما تسببت الأمطار العاصفية التي شهدتها هذه المدن في قطع بعض الطرقات القروية الجهوية، خصوصا ببعض القرى من قبيل منطقتي العوامة وتغرامت، والتي شهدت تساقط بعض الأعمدة الكهربائية نتيجة هذه العواصف.

وتأتي هذه التساقطات المطرية في ظل تحذيرات مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، التي كشفت في نشرة إنذارية خاصة ترقب نزول أمطار وزخات رعدية محليا قوية، بالعديد من المناطق بمختلف جهات البلاد. وأوضح المصدر نفسه أنه من المرتقب تسجيل أمطار وزخات رعدية محليا قوية، من يوم أول أمس (السبت) إلى منتصف ليلة أمس (الأحد)، بأقاليم وزان وشفشاون وتاونات والحسيمة وطنجة والعرائش.

من جهتها، أصدرت المصالح المختصة بالصيد البحري نشرة خاصة، تمنع من خلالها على قوارب الصيد التقليدي الإبحار لمدة أسبوع، فيما وجهت إنذارات لبقية المراكب، وشهد ميناء القصر الصغير حالة استنفار بعد ارتفاع منسوب مياه الحوض في سابقة من نوعها، بالرغم من التهامه الملايين منذ إحداثه، فيما عرف ميناء طنجة- المدينة بدوره الوضعية نفسها، بعدما ارتفع منسوب المياه داخل الحوض، ما تسبب في اصطدام القوارب ببعضها، بالرغم من التنبيهات السابقة حول هذا الوضع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.