استنفار بالجامعة بعد إعلان مولودية الداخلة اعتذاره عن مواجهة الفتح

استنفار بالجامعة بعد إعلان مولودية الداخلة اعتذاره عن مواجهة الفتح

زينب وردي

وجه مسؤولو مولودية الداخلة لكرة القدم المنتمي لقسم الهواة صفعة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة للقدم، بسبب اعتذارهم عن الحضور إلى مدينة الرباط لخوض مباراة ضد فريق الفتح الرياضي، برسم إياب سدس عشر نهاية كأس العرش، وهي المواجهة التي كانت مبرمجة، أمس الجمعة، بمدينة الرباط انطلاقا من الساعة السادسة مساء بملعب الفتح .

وأوضح مصدر من المكتب المسير للفريق الصحراوي أن الدافع وراء اتخاذ القرار سالف الذكر، هو استحالة إيجاد وسيلة لنقل الفريق، رغم المحاولات المضنية التي قام بها وبذلها المكتب المسير لفريق مولودية الداخلة، من أجل تفادي الإعلان عن عدم حضور المباراة.

وحمل المكتب المسير للفريق الممثل لمدينة الداخلة المسؤولية للجامعة، التي لم تخبر الفريق في وقت مبكر بمراسلة تحمل مكان وتوقيت إجراء المواجهة.

ويعد هذا أول إعلان وحدث مزلزل في عهد جامعة لقجع، نظرا لمكانة وعراقة كأس العرش، ولم يستثن من المسؤولية السلطات المحلية بالإقليم التي عجزت بدورها عن تأمين وسيلة نقل لفريق مولودية الداخلة. هذا وأربك قرار الاعتذار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بحيث إن المباراة كان مبرمجا بثها سلفا على قناة «الرياضية»، التي أعلنت عن ذلك في باقة مواعدها الرياضية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد غَـنّــان

    الخطأ الفادح في سدس عشر.

    سُــدُسُ عُــشُــِر
    وآ أســــفــاه على ما يُرتكب من أخطاء فادحة لغوية عربية في الإعلام الوطني المغربي ، خاصة في المجال الرياضي أكان مكتوبا أومسموعا أو مرئيا .
    مثال واحد على ذلك قولهم : ” سُـدُسُ عُــشُـرِ ” عندما يخبرون عن دور 1/16 في إقصائيات مباريات كرة القدم بين الفرق المغربية لنيل كأس العرش ؛ فبدل أن يقولوا دور16 وهو الذي يلي دور32 ويسبق دورالثمن ثم الربع ثم دورالنصف فالدورالنهائي ، نراهم يتقولون ذلك التعبير الركيك ، وياليتهم اجتهدوا وقالوا بدلا عن ذلك : دور ماقبل الثمن ، لكان أجدى وأصوب .
    إذن ما ذا يقصدون بالسدس والعشرفي آن واحد ؟ السدس هو 1/6 والعشر هو 1/10، أي سدس هذا الذي هو من العشر !!!! عجبا ، سُــدُسٌ يُؤخَذ من العُـشُـر.
    ألا يخجل الإعلامي وهو يستعمل هذا المصطلح الذي لا أصل له ولا أساس .
    من هذا النابغة الذي أتحفنا بهذا التعبير الغريب عندما أراد أن يتفصح ويقرأ دور 1/16 ( دور الستة عشر ) فعبر عنه بسدس عشر. والأدهى من ذلك أن راح أغلب الصحفيين المغاربة محترفين أومتعاونين ، يكرسون هذا المولود الخطأ من دون أن يتحققوا من مدى صحته في اللسان العربي الصحيح ، إذ لم يَرِدْ هذا اللفظ على مر التارخ اللغوي للعربية ….راجعوا أنفسكم وصححوا أقوالكم احتراما لمستمعيكم وقرائكم الغيورين على لغتهم العربية .
    الأستاذ / مـحـمـد غَــنّــان

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *