GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

اعتصام مدمنين بساحة حي بطنجة بعد اختفاء تجار المخدرات منه

اعتصام مدمنين بساحة حي بطنجة بعد اختفاء تجار المخدرات منه
  • طنجة: محمد أبطاش

    في سابقة من نوعها، علمت «فلاش بريس» أن أزيد من 100 مدمن على المخدرات القوية وبأنواعها بحي بني مكادة، أو ما يسمون محليا «الجناكة»، حجوا نهاية الأسبوع المنصرم، إلى ساحة هذا الحي، لتنظيم «اعتصام» دام ساعات، مطالبين بحقهم في العلاج وإيجاد حل لظروفهم الصحية، بعدما اختفى فجأة التجار الذين يزودونهم بالمخدرات في ظروف غامضة.

    وأضافت المصادر أنه شوهد بعض المدمنين وهم في حالة هستيرية وبدأت دماؤهم تغلي نتيجة إدمانهم مخدر «الهيروين» على وجه الخصوص، وهم يرددون «بغينا الدواء .. بغينا الدواء .. قتلونا بالسموم» «عاش الملك.. عاش الملك».

    وأفادت المصادر أن ما جرى سجل لأول مرة في هذا الحي منذ أزيد من سنة بعد أن حاول الأشخاص أنفسهم الاحتجاج، فرغم الحملات الأمنية التي تقوم بها المصالح المختصة، فإن تجار المخدرات كانوا يستعملون طرقا أخرى لإيصال «بضاعتهم» إلى زبنائهم من المدمنين.

    ومن جهة ثانية، كشفت المصادر ذاتها أن هؤلاء شعروا بالتضييق عليهم، بعد أن تم أخيرا إغلاق منافذ الطابق السفلي لمقر الخزينة العامة للمملكة بالحي، والذي كان إلى وقت قريب محجا للمدمنين والتجار حيث نصبوا خياما للتحضير والتعاطي في حرية تامة، وهو الأمر الذي جعل الحي على صفيح ساخن، خصوصا في ظل احتجاجات الساكنة على غلاء الفواتير، والباعة المتجولين من جهة أخرى بسبب إقصائهم من سوق دشنه الملك خلال الأسابيع الماضية، ليتم تسجيل خروج المدمنين بدورهم، وهو ما ينذر بوقوع كارثة في حال عدم تدخل المصالح الأمنية والوصية، لكون هؤلاء تحولوا إلى ما يشبه آلة فتاكة «للقتل» بسبب سوابقهم في الإجرام، كما يعيش السكان المحليون على وقع الترقب والحذر، مخافة أن يحول هؤلاء الحي إلى حمام دم في أية لحظة، نظرا لوصولهم في الإدمان إلى حد اللاعودة، حيث يعترضون المارة ويبتزونهم لمنحهم بعض الدريهمات لاقتناء المخدرات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة