اعتقال أب اغتصب ابنته بضواحي الجديدة

الجديدة: أحمد الزوين

 

 

أوقفت عناصر المركز القضائي بالقيادة الجهوية للدرك الملكي، صباح أول أمس الخميس، أبا يشتبه في اغتصابه ابنته القاصر، التي تتابع دراستها بالتاسعة إعدادي بجماعة سيدي علي بنحمدوش بإقليم الجديدة، بناء على شكاية كانت قد تقدمت بها أستاذة التلميذة، بعدما باحت لها الأخيرة بما تعرضت له.

وحسب المعطيات التي توصلت بها «الأخبار» من مصادرها الخاصة، فإن التلميذة باحت بتفاصيل القضية لأستاذتها في حصة دراسية لجلسات استماع إلى التلاميذ من طرف الأستاذة المذكورة، دأبت على تنظيمها لمعرفة مشاكل وخبايا التلاميذ الشخصية والنبش فيها بهدف مساعدتهم في الخروج منها، فكان بوح التلميذة بقصة اغتصابها المتكرر من طرف والدها صادما لكل من استمع إليها، وهي تعرض قضيتها ودموع الألم تسبقها، نظرا لما تعرضت له من ممارسات لا أخلاقية من طرف والدها، الذي كان الأجدر به أن يكون المربي والمساند لفلذة كبده التي تتابع دراستها كباقي زميلاتها بطموحات لا حدود لها.

التلميذة التي تعرضت للاغتصاب الشنيع من طرف والدها كانت قد حاولت وضع حد لحياتها، بعد محاولتها الانتحار، لكن تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، مما حال دون وفاتها بعد تدخل الطاقم الطبي المعالج بقسم المستعجلات وتقديمه للإسعافات الأولية لها، وبعد مغادرتها للمستشفى استقرت التلميذة عند خالها، الذي استقبلها بمنزله للعناية والتكفل بها وتقديمه الدعم والمساندة لها، دون علمه بتفاصيل هذه القضية التي حيرت بال سكان المنطقة، الذين اهتزوا على وقعها لما تفجرت.

وانتقلت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية للجديدة إلى منزل المشتبه فيه، مباشرة بعد توصلها بالشكاية، لكن هذا الأخير اختفى عن الأنظار، الشيء الذي جعل عناصر الدرك تعمل على نصب كمين له، بعدما عملت ابنته المغتصبة على استدراجه وتبادل أطراف الحديث معه عبر تقنية «الواتساب»، فبادر إلى تصوير جهازه التناسلي وإرساله إليها، ليتم تحديد مكان وجوده من خلال الدردشة معه، الشيء الذي سهل مهمة أفراد الدرك في الانتقال إليه من جديد واعتقاله واقتياده إلى مقر المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه، بعدما اعترف تلقائيا بالمنسوب إليه. وينتظر تقديم الظنين، اليوم السبت، أمام أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، طبقا للمنسوب إليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.