اعتقال سوري بتمارة ينتحل صفة طبيب أسنان

اعتقال سوري بتمارة ينتحل صفة طبيب أسنان

نجيب توزني

أحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بعمالة الصخيرات تمارة، صباح اليوم (الجمعة)، مواطنا سوريا من مواليد 1985 في حالة اعتقال، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة بتهمة ممارسة مهنة بدون ترخيص، وإقامة علاقة غير شرعية مع سيدة نتج عنها حمل.

وضمن التفاصيل، أفادت مصادر متطابقة لـ«فلاش بريس»، أنه ارتباطا بالهاجس الأمني الذي يفرض تدخلات استباقية، قاد تفتيش روتيني قامت به إحدى الدوريات الأمنية إلى توقيف مواطن سوري بحي المسيرة وسط المدينة وهو على متن سيارة خفيفة رفقة سيدة، بعد أن حامت حولهما شكوك كبيرة، مما دفع بالعناصر الأمنية إلى توقيفهما من أجل التأكد من هويتهما.

وذكرت المصادر ذاتها أن المواطن السوري الذي ضبط على متن سيارته، في وضعية «تسول» تستهدف المارة، بادر إلى تبرير سلوكه بالانخراط في عمل إحساني كبير ستوجه إيراداته للمهاجرين السوريين المقيمين بالمغرب وكذا المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهي الرواية التي سرعان ما ستصبح ثانوية، أمام معطيات أخرى كشفت عنها عملية تفتيش للسيارة بعد العثور على بطاقات عمل «كارت فيزيت» تحمل إشارة واضحة لامتهانه مهنة الطب وتحديدا تخصص طب الأسنان، مما دفع العناصر الأمنية لطلب بطاقة الهوية المهنية التي تثبت الأهلية لممارسة طب الإسنان وهو ما عجز عنه المعني، ليتبين أنه ينتحل صفة ينظمها القانون، حيث تم اقتياده رفقة عشيقته إلى مقر المنطقة الأمنية بتمارة بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل إخضاعهما لتحقيق مفصل في الموضوع.

وأكدت المصادر أن التحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، منذ صباح الأربعاء عن المتهم السوري والفتاة، قبل عرضهما على النيابة العامة صباح اليوم (الجمعة) كشفت أن مرافقته التي تحمل الجنسية المغربية هي عشيقته منذ حلوله بتراب المملكة المغربية وتسوية وضعية إقامته القانونية، قبل أن يعترف بأنه ربط علاقة غير شرعية معها منذ مدة قبل أن تحبل منه كما عاينت ذلك مصالح الشرطة القضائية وفق تقرير طبي كانت تتحوز به، وهو ما أكدته الفتاة التي سردت تفاصيل التغرير بها عن طريق وعدها بالزواج، قبل أن تقع في المحظور وتصبح حاملا في شهرها الرابع. وهو ما شفع لها بالمتابعة في حالة سراح بعد الإفراج عنها، تقديرا لظروفها الصحية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *