اعتقال شخص اغتصب طفلا بإيموزار يوم عيد الأضحى وفر منذ ثلاث سنوات

فاس: لحسن والنيعام

 

بعد اختفائه عن الأنظار لما يقرب من ثلاث سنوات، ظل فيها يتنقل بين الغابات والأحراش، سقط المتهم في قضية اغتصاب طفل لا يتجاوز عمره ثماني سنوات في نواحي منتجع إيموزار كندر، في قبضة الدرك، في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي.

وقالت المصادر إن فرقة تابعة للدرك توصلت بمعطيات تفيد بأن المتهم «محمد. ف»، المبحوث عنه بموجب مذكرة صادرة عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس، بدأ يتردد، في الآونة الأخيرة، على منزل أسرته بدوار «السبع»، ما دفع الفريق المكلف إلى رصده، ومداهمة المنزل في وقت مبكر من الصباح، وتطويقه بينما لا يزال يغط في نوم عميق، واقتياده نحو مركز الدرك بمنتجع إيموزار للتحقيق معه في التهمة الموجهة إليه، قبل أن يجري تقديمه، صباح أول أمس (الثلاثاء)، أمام الوكيل العام للملك الذي قرر إحالته، مباشرة بعد الاستماع إليه، على أنظار قاضي التحقيق لمباشرة إجراءات التحقيق التفصيلي معه حول ملابسات ارتكاب هذا الاعتداء البشع في حق طفل كان يبلغ من العمر حينها ثماني سنوات، ولا يزال يجر معه الآثار النفسية للاعتداء، ويحتاج، حسب تصريحات أمينة العابدي، رئيسة جمعية إبداعات نسائية، لـ«الأخبار»، إلى متابعة نفسية مستعجلة.

وطبقا للمعطيات ذاتها، فإن المتهم، الذي يبلغ من العمر حاليا نحو 19 سنة، وكان عمره حين ارتكاب الاعتداء يناهز 16 عاما، كان قد اعترض طريق الطفل الصغير في يوم عيد الأضحى، نهاية شهر يوليوز من سنة 2014، واقتاده بالقوة إلى غابة مجاورة، واعتدى عليه جنسيا، قبل أن يلوذ بالفرار، ويختفي عن الأنظار لما يقرب من ثلاث سنوات.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.