اعتقال معترض سبيل الطالبات باستعمال دراجة وسكاكين بفاس

فاس: لحسن والنيعام

 

 

أسقطت دورية للشرطة بدائرة «الزهور» بمدينة فاس، شابا من ذوي السوابق القضائية، بتهمة سرقة ما يقرب من 11 طالبة، أغلبهن في كلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس ـ سايس. وتمكنت الشرطة من استعادة عدد من الهواتف النقالة التي سلبها المعتدي من الطالبات، ولم يقم بترويجها بعد في السوق السوداء. وقالت المصادر إن الشرطة استمعت إلى طالبة تتابع دراستها في شعبة الإعلام والاتصال بالكلية ذاتها، في محضر رسمي، حيث قدمت تفاصيل عن عملية تطويقها من قبل المتهم الذي كان رفقة شريك له على متن دراجة نارية، عندما غادرت رفقة زميلاتها قاعة  الامتحان، وتوجهن إلى أقرب محطة لحافلات النقل الحضري.

وحكت الطالبة أن المتهم أشهر في وجهها سلاحا أبيض من الحجم الكبير، وجرها من شعرها، لتسقط أرضا، قبل أن يقوم بسرقة حقيبتها اليدوية التي كانت تحتفظ فيها ببطاقة الطالب، وبطاقة التعريف الوطنية وهاتفها النقال، وبعض الدروس التي تعيد مراجعتها استعدادا لاجتياز الامتحان. ولم يشفق المتهم لحال الطالبة الضحية وهي تسقط أرضا، مغمى عليها، بل واصل جرها من شعرها لعدة أمتار، إلى أن تمكن من سرقة الحقيبة، ولاذ بالفرار رفقة شريكه إلى وجهة مجهولة، بينما لم تستفق الطالبة من الغيبوبة إلا في قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني.

هذا ولجأت عناصر الشرطة، بعد تجميع هذه المعطيات، إلى تمشيط المنطقة في مساء اليوم الموالي، حيث نجحت في إلقاء القبض على المتهم وهو يترصد ضحايا أخريات من اللواتي يقطن بالحي الجامعي المجاور والمخصص للإناث. وأقر أثناء التحقيق معه بارتكابه لهذه السرقات، وتبين من خلال تنقيطه أن له سوابق قضائية.

وكانت الأحراش المجاورة لهذه الكلية والأحياء الجامعية، مسرحا لاعتداءات سابقة تعرض لها الطلبة، وأدت إلى احتجاجات تطالب بتكثيف دوريات أمنية في هذه المنطقة. وذكرت المصادر أن تقاعس المجلس الجماعي في تزويد هذه المنطقة بأعمدة الإنارة العمومية يشجع المجرمين على ارتكاب أفعالهم الإجرامية بهذه الأحراش، في ظلام دامس، قبل أن يلوذوا بالفرار، دون حتى أن يتمكن الضحايا من التعرف على ملامحهم، مما يعقد من تحريات الشرطة لإلقاء القبض عليهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.