اعمارة متهم بخرق قانون التعيين

محمد اليوبي

 

أثار قرار وزير التجهيز والنقل، عبد القادر اعمارة، بتعيين الكاتب العام السابق لوزارة الصحة، في منصب مدير المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، موجة من السخط العارم في صفوف أساتذة المدرسة، الذين قرروا مقاطعة جميع الأنشطة البيداغوجية والعلمية، وطالبوا بفتح تحقيق في طريقة تعيين المدير دون احترام المسطرة المنصوص عليها قانونيا.

ومنذ الإعلان عن تعيين المدير الجديد بالمجلس الحكومي، نورالدين معنى، الذي شغل إلى غاية تعيينه منصب مدير الموارد البشرية بوزارة الصحة والكاتب العام للوزارة بالنيابة، تعيش المدرسة على صفيح ساخن، بعد احتجاج الأساتذة على القرار الذي يعتبرونه «مخالفا للقانون المنظم للتعليم العالي». كما سارع المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى عقد جمع عام بشكل مستعجل، بدعم من أعضاء من المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالدار البيضاء، تم خلاله النقاش حول الطريقة التي تم بها تعيين المدير الجديد في خرق للقانون المنظم لمؤسسات التعليم العالي. واستنكر الأساتذة الجامعيون، الذين حضروا الجمع العام، «تصرفات الوزير إزاء المدرسة وأساتذتها وموظفيها وطلبتها».

وقرر الجمع العام للنقابة، حسب بلاغ في الموضوع، توجيه مراسلة إلى كل من الوزير المعني بالقطاع، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، ورئيس الحكومة، وكذلك إلى المكتبين الوطني والجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، يندد فيها بعدم احترام القانون المنظم للتعليم العالي في تعيين مدير المدرسة. وأعلنت النقابة عن قرار الأساتذة مقاطعة جميع الأنشطة والاجتماعات مع المدير الجديد، والمتعلقة بكل ما هو بيداغوجي وعلمي (مسالك الشعب، لجان مجلس المؤسسة، ومجلس المؤسسة)، وطالبتهم باحترام قرار الجمع العام المذكور والالتزام به.

وكان اعمارة قد ترأس، بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، اجتماعا خصص لتنصيب مدير المدرسة، الذي اشتغل إلى جانبه عندما كان يشغل منصب وزير الصحة بالنيابة، بعد قرار الملك محمد السادس إعفاء وزير الصحة السابق، الحسين الوردي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.