MGPAP_Top

“الأخبار” تروي قصة شيخ هاجر مع أبنائه فوق حمار من أكادير إلى آسفي

“الأخبار” تروي قصة شيخ هاجر مع أبنائه فوق حمار من أكادير إلى آسفي

الـمَهْـدي الـكــرَّاوي

هي قصة درامية تصلح مادة للإنتاجات السينمائية، وهي عنوان لحالة إنسانية اعتقد الكثير أنها انقرضت من مغرب 2016، خاصة بعد التصريح الشهير لوزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، التي قالت في قبة البرلمان: «ما بقاش عندنا شي حد كايعاني من الفقر في حدود 2 دولار»، قبل أن تقف «الأخبار» على زيف هذه الادعاءات الحكومية مع قصة محمد فلاحي، الشيخ العجوز ذي السبعين سنة، والذي هاجر مع أبنائه الثلاثة من منطقة نائية نواحي أكادير وقضى أسبوعا في رحلته فوق «كروصة» وحمار إلى أن وصل مدينة آسفي.

رحلة محمد فلاحي، كما يحكيها، ليس لها من العناوين سوى الفقر المدقع والحاجة الماسة والعوز الذي يكذب برامج السياسة الحكومية في مجال التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، حيث وجد نفسه، وهو في عقده السابع، بدون دخل أو مصدر عيش، ومحاصرا بتوفير الأكل واللباس والمبيت والعلاج لثلاثة من أبنائه سفيان (سنتان)، وعبد الإله (11 سنة)، وعبد الرحيم (18 سنة)، قبل أن يقرر الهجرة على طريقة تذكرنا بما كان يقع في مغرب القرن التاسع عشر، من منطقة تسمى العين نواحي أكادير، ويقضي أسبوعا على ظهر عربة يجرها حمار، وقطع مسافة تزيد عن 450 كيلومترا قبل أن يحط رحاله قبل يومين بمدينة آسفي التي يبيت فيها في العراء بحي كاوكي الجنوبي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة