CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

الأخبار تكشف أسماء وانتماءات متهمين باستعمال المال لشراء أصوات الناخبين الكبار 

الأخبار تكشف أسماء وانتماءات متهمين باستعمال المال لشراء أصوات الناخبين الكبار 

محمد اليوبي 

أطاحت حملة التنصت على الهواتف بأسماء سياسية وازنة، بينها برلمانيون وقياديون بارزون بأحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية، حول الاشتباه في استعمالهم الأموال لاستمالة أصوات الناخبين الكبار، خلال انتخابات مجلس المستشارين التي جرت يوم 2 أكتوبر الجاري.
وأعلنت وزارة الداخلية سقوط 26 شخصا، بينهم 14 مترشحا لهذه الانتخابات، فاز 10 منهم بمقاعد في مجلس المستشارين، وبالتالي هم مهددون بفقدان مقاعدهم البرلمانية.
وأفادت مصادر مطلعة، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وجهت استدعاءات إلى المعنيين بالأمر من أجل مباشرة التحقيق معهم، بعد إجراء الخبرة التقنية على تسجيلات المكالمات الهاتفية التي تم التقاطها خلال الحملة الانتخابية. وستتم إحالة الملفات على قضاة التحقيق بمختلف محاكم الاستئناف، لكي تقول العدالة كلمتها، وفي حال إصدار أحكام قضائية في حق البرلمانيين الذين فازوا بمقاعد بمجلس المستشارين، تتم إحالة الأحكام على المجلس الدستوري لإعلان تجريدهم من مقاعدهم، كما وقع خلال حملة التنصت على الهواتف سنة 2007، بمناسبة انتخابات تجديد ثلث أعضاء المجلس، والتي أطاحت بالعديد من البرلمانيين وصدرت في حقهم أحكام بالسجن مع الحرمان من التصويت والترشح للانتخابات، لمدة ولايتين متتاليتين.
وبخصوص أسماء وانتماءات الأشخاص الذين سيتابعون أمام القضاء، حسب ما أعلنته وزارة الداخلية ووزارة العدل، يتعلق الأمر بحميد زاتني من برشيد، يوسف بنجلون من طنجة الذي فاز بمقعد بمجلس المستشارين عن صنف غرفة الصيد البحري، وكلاهما ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية. وعن حزب التجمع الوطني للأحرار، أطاحت الحملة بعضوين من المكتب السياسي، وهما عبد القادر سلامة من الناظور، والذي فاز بمقعد عن الجماعات الترابية، ومحمد بوهدود، النائب البرلماني عن مدينة أكادير، وكذلك إبراهيم الحافيظي، رئيس جهة سوس ماسة. وكانت حصة الأسد من نصيب حزب الاستقلال الذي أطاحت الحملة بـ13 عضوا منه، بينهم مستشارون برلمانيون فازوا باسم الحزب. ويتعلق الأمر بالفاضلي أهل أحمد ابراهيم من العيون، والجيلالي صبحي من الناظور، وجمال بن ربيعة من الجديدة ومحمد سعيد كرم من أكادير، وعثمان عَائِلا من أكادير، وعصام الخمليشي من الحسيمة، ولحبيب فانا من الناظور، ومحمد الغازي من فاس، ومحمد عبوس من الدار البيضاء، وجمال التبتي من فاس، ورضوان اليوسفي من المدينة ذاتها، كما يوجد ضمن المتابعين نجلا حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وهما نوفل ونبيل، إلى جانب فدوى كريم، مفتشة الحزب بإقليم مولاي يعقوب.
كما يوجد ضمن المتهمين بشراء أصوات الناخبين الكبار، عابد شكايل، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بمقعد برلماني عن صنف الجماعات الترابية بجهة الرباط، ومصطفى حركات المنتمي إلى نفس الحزب عن جهة الدار البيضاء. وأطاحت الحملة كذلك بعبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية والذي فاز والده مؤسس الحزب و»الكوميسير» السابق، محمود عرشان، بمقعد داخل مجلس المستشارين، بالإضافة إلى محمد العبوس من الدار البيضاء، ورضوان اليوسفي من فاس، وإدريس سحيسح من فاس، وسعيد الدور، والعربي أكناسي والمدعو العربي، وكلهم من أكادير.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة