آخر الأخبار

الأخبار تكشف المسار المهني للوجدي الذي أصبح من رجال ثقة المدير العام للأمن

الأخبار تكشف المسار المهني للوجدي الذي أصبح من رجال ثقة المدير العام للأمن

محمد سليكي

كلف عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية الأمن الوطني، والي الأمن محمد الدخيسي، بتولي مهمة مدير مكتب الأنتربول بالمغرب، وذلك أياما بعد تعيينه في منصب مدير مديرية الشرطة القضائية بالإدارة المركزية بالرباط.
ووفق معطيات خاصة، فإن إعلان هذا التكليف جرى، أخيرا، خلال حفل تسليم السلط بين والي الأمن، محمد الدخيسي، وسلفه في هذا المنصب والي الأمن، عبد المجيد الشاذلي، المحال على التقاعد. وتفيد معطيات «الأخبار»، التي كانت سباقة إلى نشر خبر توفر عبد اللطيف الحموشي على لائحة بأسماء مرشحين لخلافة والي الأمن، عبد المجيد الشاذلي، في إدارة مكتب الأنتربول بالمغرب ومديرية الشرطة القضائية، أن المدير العام للأمن الوطني ماض في تنزيل استراتيجية التشبيب التدريجي، لكبار أطر الإدارة المركزية بالرباط.
وعين الحموشي والي الأمن الدخيسي، مديرا لمديرية الشرطة القضائية بالإدارة المركزية في الثاني والعشرين من شهر يناير الجاري، ونشرت «الأخبار» خبر تهييئه بديلا لمدير الأنتربول بالمغرب ومدير مديرية الشرطة القضائية، في إشارة إلى الوالي عبد المجيد الشاذلي، في الرابع من الشهر نفسه. وكتبت الجريدة وقتها، أن الحموشي وافق على إحداث تغييرات على مستوى تولي منصبي مدير مكتب الأنتربول بالمغرب ومدير مديرية الشرطة القضائية بالإدارة المركزية.
وكشفت «الأخبار» استنادا إلى معطياتها، أن عبد اللطيف الحموشي، يتوفر على لائحة بأسماء المرشحين لخلافة المراقب العام عبد المجيد الشاذلي، الذي تحمل مسؤولية الجمع بين مدير مكتب الأنتربول بالمغرب ومدير مديرية الشرطة القضائية، منذ تعيين سلفه مصطفى الموزوني عام 2007، واليا لأمن مدينة الدار البيضاء. وأضافت أن حمل الحموشي مشروع تشبيب هرم كبار الأمنيين بالمديرية العامة للأمن الوطني، قد يحرم استفادة المراقب العام، الشاذلي، من التعاقد لسنتين بعد الحصول على التقاعد، وهو ما أكده تعيين والي الأمن، محمد الدخيسي.
والتحق الوجدي، محمد الدخيسي، بسلك الشرطة عام 1989 ضابطا، حيث سرعان ما جرى تعيينه سنة 1990 رئيسا للقسم القضائي الثاني بمصلحة الشرطة القضائية بفاس، قبل أن يعين في السنة الموالية بالمصلحة ذاتها رئيسا لقسم التحقيق الجنائي في الجرائم المالية والاقتصادية.
وعين سنة 1995 رئيسا للفرقة الجنائية بالشرطة القضائية بمسقط رأسه، وجدة، وتنقل من سنة 1996 إلى 1998 بعد ترقيته إلى عميد شرطة، ما بين رئاسة الدائرة الأمنية السادسة والدائرة الأمنية السابعة بالمدينة نفسها، ثم رئيسا لمفوضية الأمن بتاوريرت. وحظي الدخيسي عام 2001 بثقة المدير العام للأمن الوطني وقتها، مولاي حفيظ بنهاشم، ليعين رئيسا للمنطقة الثالثة بولاية أمن الرباط، وبعد سنتين تولى منصب عميد مركزي بالأمن الإقليمي بسلا.
وعلى عهد الجنرال حميدو لعنيكري، عين في سنة 2005 رئيسا للمنطقة الأمنية بولاية أمن فاس، ومع تولي الشرقي الضريس خلافة لعنيكري على رأس الإدارة العامة للأمن الوطني، تم تعيينه سنة 2006 رئيسا للمنطقة الإقليمية لأمن الناظور.
وتحمل الدخيسي برتبة مراقب عام، سنة 2009، منصب والي أمن ولاية العيون، وعين في سنة 2012 واليا للأمن على الجهة الشرقية، وفي عام 2014 واليا للأمن بجهة مراكش في نسختها القديمة والجديدة، إلى حين ترقيته في يناير 2016 إلى منصب مدير مكتب الأنتربول بالمغرب ومدير مديرية الشرطة القضائية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة