CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

الأخطار الصحية القاتلة للساكرين

الأخطار الصحية القاتلة للساكرين

ينتمي الساكرين إلى المحليات الصناعية التي لا تعطي طاقة وتمنح الطعم الحلو، حيث يعتبر الساكارين شأنه شأن «الاسبرتام» و«السوربيتول» و«المانيتول» وغيرها. تشكل القيمة الطاقية للساكرين فقط 0.5 بالمائة من القيمة الطاقية للسكروز وهي نسبة ضعيفة جدا يمكن تجاهلها، ورغم ذلك فهذا المركب الكيميائي تفوق حلاوته حلاوة السكر العادي، أو السكروز  بـ500-300 مرة.
تم اكتشاف الساكرين عام 1787 بالصدفة، عندما كان أحد العلماء بصدد القيام بأبحاث أخرى لا علاقة لها بما اكتشف، فبعد الانتهاء من اختباراته لم يغسل يده جيدا قبل الأكل، فاكتشف المذاق الحلو الذي بقي عالقا على يديه ليدرك أن هذه المادة لها قدرة كبيرة على التحلية، ومنذ ذلك الوقت استعمل كبديل للسكر وتمت الموافقة على استخدامه في عدد من دول العالم، إلا أن أبحاثا بعد ذلك أثبتت أنه يسبب السرطان عند حيوانات المختبر، وبعد دراسات عديدة تم الاكتفاء بكتابة تحذير على المنتجات التي تحتوي السكارين بالإشارة إلى أن هذه المادة قد تشكل خطرا على من يتناولها. وفي سنة 1991 تم منع استعمالها تماما، بينما في سنة 1995 تم تحديد القدر المقبول استهلاكه منها يوميا وهو 5 ميليغرامات لكل كيلو غرام من وزن الجسم. لكن اختلاف الدراسات يجعلنا ننصحك بالتخفيف من استعماله لأن الأمر لم يؤكد بعد، كما ننصح بتجنب إعطائه إلى المرأة الحامل والأطفال.
يستخدم الساكرين بشكل واسع في تحلية بعض الأغذية الخاصة بمرض السكري كالمشروبات الغازية والمربى والحلوى وتحلية المشروبات الساخنة، كونه يحتفظ بقدرته على التحلية حتى مع تعرضه لدرجة حرارة مرتفعة عكس الاسبارتام. ويرمز إليه على لائحة الأطعمة والمشروبات بالرقم 954. إن استعمال السكارين له تأثير جانبي طفيف على الطعم، وعلى قوام الأكل حيث يعطي طعما مرا، بالإضافة إلى تغيير الصفات المميزة لبعض المشروبات والمأكولات، وتعتبره الجمعية العالمية للمحليات من بين السكريات التي لا تسبب تسوس الأسنان مثل السكر العادي، ولا يرفع مستوى السكر في الدم لذلك يستخدم لمرضى السكر، كما يمتاز بخاصية تخفيض كمية السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم، لهذا تلجأ إليه بعض النساء الراغبات في خسارة الوزن. لكن ورغم هذه المزايا يبقى الساكرين محل اتهامات صحية خطيرة توجب عليك الحذر وبشدة من استهلاكه بكثرة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة