الأمن يلجأ إلى القنابل المسيلة للدموع بعد مواجهات عنيفة مع متظاهرين بالحسيمة

الأمن يلجأ إلى القنابل المسيلة للدموع بعد مواجهات عنيفة مع متظاهرين بالحسيمة

الحسيمة: محمد أبطاش

عاشت مدينة الحسيمة، ليلة أول أمس (الخميس)، على وقع حالة استنفار قصوى، بعد تجدد المواجهات العنيفة بحي سيدي عابد على خلفية خروج «حراك الريف» عن مساره السلمي. وحسب مصادر محلية، فإن مسيرة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين على ذمة الأحداث التي تعرفها المنطقة، انطلقت من مساجد الحي سالف الذكر، ما حدا بالقوات العمومية المكونة من فرق التدخل السريع والقوات المساعدة للتدخل قصد الحيلولة دون استمرار هذه المسيرة، لتتحول بعدها إلى مناوشات سرعان ما اندلعت مواجهات عنيفة، حيث رشق ملثمون القوات العمومية بالحجارة، ما دفعها إلى الرد باستعمال القنابل المسيلة للدموع، وطاردت المحتجين بشوارع حي سيدي عابد، مما تسبب في إغماءات وسط النساء نتيجة استنشاق دخان الغازات المسيلة للدموع، فضلا عن إصابات في صفوف المحتجين، حيث نقل بعض النسوة إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات الأولية، في الوقت الذي شهد حي «باريو بريرو» تظاهرة مماثلة، طوقتها القوات العمومية ومنعت المحتجين من تنظيم مسيرة.

وقد عاش أفراد القوات العمومية لحظات عصيبة، بعد محاصرتهم بأحد الأزقة بحي سيدي عابد، وظل المتظاهرون ينهالون عليهم بالحجارة، بالرغم من كونهم داخل سياراتهم، التي قدرت حسب أشرطة «فيديو» تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي بست سيارات، فيما لم تسجل أية إصابات وقتها، حيث استطاعت قوات عمومية قدمت من أحياء أخرى فك الحصار عن الأمنيين المشار إليهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة