الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة يخلقان الحدث بحضور حفل الفرنسي كينجي جيراك بالسويسي ويارا تغازل الجمهور المغربي بالنهضة

الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة يخلقان الحدث بحضور حفل الفرنسي كينجي جيراك بالسويسي ويارا تغازل الجمهور المغربي بالنهضة

إنجاز: سميرة عثماني/ اكرام أوشن

كان ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة حاضرين أول أمس بمنصة السويسي، خلال اليوم الخامس من فعاليات مهرجان موازين في دورته الـ15، التي شهدت حفلا للفنان الفرنسي كينجي جيراك.
أغلب جمهور الحفل كان من الأطفال الذين حضروا مع أولياء أمورهم ومن المراهقين الذين تفاعلوا مع الفنان الفرنسي الشاب (19 سنة(، الذي تسلق سلم السهرة سريعا بعد صعود نجمه خلال مشاركته بالموسم الثالث من «ذو فويس» في نسخته الفرنسية.
كينجي جيراك ألهب جمهور السويسي بأدائه لأشهر أغانيه «Color Gitano» و«Conmigo» و«Les yeux de la mama» وغيرها من أغاني ألبومه الأول «دريار» الذي باع منه أكثر من مليون ونصف مليون نسخة، وهو رقم قياسي لم يحققه مطربون فرنسيون مشهورون خلال الخمس سنوات الأخيرة. كما حصل ألبومه الثاني «معا» على الأسطوانية الماسية، حيث فاقت مبيعاته مبيعات مدربه في ذو فويس الفنان ميكا، الذي وجه إليه «كينجي» تحية خاصة لأنه آمن بموهبته وأنه لا محالة فخور بما وصل إليه من نجاح.
الفنان الفرنسي خلال ندوة صحفية سبقت حفله، صرح بأنه أشد المعجبين بفن «الراي»، مضيفا أنه يتمنى تقديم عمل فني مع فنان مغربي.
وعن زيارته للمغرب، قال بأنها المرة الأولى، معبرا عن إعجابه بهذا البلد وبأفراد شعبه الذين وصفهم باللطفاء وبحسن معاملتهم واستقبالهم.
ومن جهة أخرى، أكد كينجي أن عائلته وفريق عمله لهم الفضل الأكبر في النجاح الذي حققه، مضيفا أن هذا لا يزيده إلا إصرارا على تقديم الأفضل وتطوير نفسه كي لا يخيب ظن محبيه به.
وأشار جيراك إلى أنه لم يكن يتقن اللغة الفرنسية، لكون اللغة المحلية في منطقته هي «الكتالانية»، لكن بعد مشاركته في البرنامج طور لغته وأصبح متحدثا جيدا.
أما الفنانة يارا ففندت ما تردد عن استبعادها بشكل نهائي لـ«الديو» الغنائي، الذي جمعها بالفنان «فضل شاكر»، الذي ورد اسمه في أعمال إرهابية. وكانت يارا قد رفضت التوضيح بعد سؤال لـ«الأخبار» خلال ندوة سبقت السهرة، حول تخليها نهائيا عن «الديو» المذكور وربيرتوارها الغنائي، مضيفة «خلوها مفاجأة».
يارا أدت عددا من أغانيها سواء باللهجة اللبنانية أو الخليجية، كما كرمت سيدة الفن اللبناني الكبيرة «فيروز» بأداء أغنية «نسم علينا الهوى». كما غازلت الجمهور الحاضر بكلمات مغربية من قبيل «نبيغكم بزاف» و«نحماق عليكم»، وأدت الأغنية المغربية الوحيدة في جعبتها «بغيتو حبيبي»، والتي اعترف الملحن ومدير أعمالها طارق أبي جودة في سؤال آخر لـ«الأخبار» أنها كانت مميزة لحنا، لكنها ضعيفة من حيث الكلمات، علما أن الأغنية قام بتلحينها الملحن المغربي مراد كزناي، فيما تولى الكتابة الكاتب الكويتي مصعب العنيزي.
المجموعة الموسيقية «هوبا هوبا سبيريت» كان لها لقاء مع الجمهور بمنصة سلا إلى جانب كل من مجموعتي غاباشو ماروك ودركة.
وبدورها عقدت، قبل إحيائها لحفلتها، ندوة صحفية بدار الفنون، رفضت من خلالها تصنيفها ضمن المجموعات الشبابية بالنظر إلى عمرها الفني الذي تجاوز 15 سنة، هذا المسار الذي أكدت على أن بدايته كانت مجرد تسلية، قبل أن يتحول الأمر إلى مسؤولية بعد نجاح المجموعة في المغرب وخارجه.
وقالت «هوبا هوبا سبيريت» في رد على سؤال لـ«الأخبار»، إن هدفها هو الترويج للثقافة المغربية عن طريق الموسيقى، مشيرة إلى أنها تعبر فقط، وليس ضمن استراتيجيتها التأثير في المستمع.
وعن رأيها في المجموعات الغنائية المتواجدة اليوم على الساحة الفنية في المغرب، رفضت المجموعة التعليق على الأمر، موضحة أن كل مجموعة تتميز بلونها وجمهورها وليس لها الحق في تقييم المجموعات الأخرى. وعن الاستراتيجية المتبعة لإنجاح المجموعة، فقد صرح أفرادها بأن لا استراتيجية تسويقية تذكر، بل إن كل ما في الأمر هو وضع مجهود بتقديم أعمال موسيقية جميلة.
واستمر المهرجان بإيقاعات العالم مع عروض كل من إيناس بكان وماجد بلقاس وبيدرو سولير بــ«شالة»، فيما احتضنت منصة بورقراق المغني عمارة «بومبينو» مختار من طوارق النيجر. أما مسرح محمد الخامس فشهد عرض كوالي فلامينكو في مزيج بين موسيقى باكستان وإسبانيا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *