الأمير مولاي هشام يتحدث عن فرضية وجود تهديدات تستهدف سلامته في تونس ويكشف تفاصيل ترحيله إلى فرنسا

الأمير مولاي هشام يتحدث عن فرضية وجود تهديدات تستهدف سلامته في تونس ويكشف تفاصيل ترحيله إلى فرنسا

محمد اليوبي

كشف الأمير مولاي هشام، ابن عم الملك محمد السادس، تفاصيل طرده وترحيله من تونس في اتجاه فرنسا، وتحدث في لقاء مع القناة الفرنسية “فرانس 24″ عن فرضيات كانت وراء اتخاذ السلطات التونسية لقرار الترحيل، منها فرضية أكثر سوداوية حول وجود معلومات حول تهديد حياته فوق الأراضي التونسية من طرف جهات لم يحددها بالاسم.

وأوضح الأمير أنه وصل إلى تونس يوم الجمعة الماضي من أجل إلقاء محاضرة كانت مبرمجة يوم الأحد، لكنه أثناء تواجده بالفندق الذي كان يقيم به، فوجئ بمديره العام رفقة عناصر من الشرطة، يطلبون منه مرافقتهم إلى المطار من أجل القيام بإجراءات لدى الجمارك، وأثناء مرافقتهم له طلب من مدير الفندق إحضار شهود عيان لتفتيش الغرفة والتأكد من عدم وجود مخدرات أو مواد محظورة هناك، وأشار إلى أنه أثناء نقله إلى المطار رفض ركوب سيارة تابعة للفندق وطلب نقله على متن سيارة تابعة للشرطة حتى يكون تحت مسؤولية السلطات التونسية.

وبخصوص خلفيات ترحيله، تحدث الأمير عن مجموعة من الفرضيات، منها وجود المغرب والسعودية والإمارات وراء قرار الإبعاد، كما تحدث عن فرضية وصفها بالسوداوية والخطيرة، وتتعلق بوجود تهديدات تمس سلامته وحياته الشخصية فوق التراب التونسي، لذلك قررت السلطات التونسية ترحيله لتفادي ذلك، واعتبر ما حصل معه في الفندق والمطار بتونس غريب عن تونس ما بعد الثورة مشيراً إلى أن سلطات مطار تونس ختمت بعد 45 دقيقة من المفاوضات جواز سفره بـ”الإلغاء” أي كأنه لم يدخل تونس بتاتاً ورحلته باتجاه باريس.

وكانت السلطات التونسية، قد أقدمت على طرد الأمير هشام من فوق أراضيها، وقامت بترحيله بطريقة مهينة إلى باريس على متن طائرة تابعة  للخطوط الفرنسية، بينما كان يعتزم إلقاء محاضرة حول “الانتقال الديمقراطي في بلدان المغرب العربي”، ويتزامن هذا القرار مع تجميد قطر لعرض كان سيقدمه الأمير في الدوحة من تنظيم المركز الأمريكي للأبحاث الاستراتيجية “بروكينز”.

وكشفت وسائل إعلام تونسية، أن الأمير الذي طالما أشاد بالربيع العربي، وبالنموذج التونسي خاصة، تلقى “صفعة” من طرف السلطات التونسية التي طردته خارج البلاد على الفور، وقامت الشرطة بنقله من الفندق إلى أحد مخافر الشرطة ثم إلى مطار تونس الدولي، وأبلغته قرارا شفويا بضرورة مغادرة البلاد. وذكرت المصادر ذاتها، أن عددا من ضباط الأمن حلوا بفندق ” Mövenpick”  بالعاصمة، حيث كان يقيم الأمير لإلقاء محاضرة، وقاموا بمرافقته إلى غرفته في الفندق لتغيير ملابسه، وحزم حقائبه، ليتم بعد ذلك اقتياده إلى مفوضية للشرطة ومن هناك نقل إلى المطار في سيارة للشرطة، قبل أن يغادر إلى فرنسا على متن أول طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية متجهة إلى باريس، حيث تم وضعه بالمقعد الخلفي للطائرة، وهو المقعد الذي يخصص عادة لنقل المطرودين “الروفولي”، رغم أنه كان يتوفر على تذكرة العودة بدرجة رجال الأعمال.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة