الاتحاد يجمد عضوية رئيس جماعة بالحسيمة بسبب تدوينات حول «الحراك»

الحسيمة: محمد أبطاش

 

 

 

قام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بداية الأسبوع الجاري، بتجميد عضوية مكي الحنودي، رئيس الجماعة الترابية لوطا بإقليم الحسيمة، واكتفى الحزب بنشر إخبار مقتضب عبر موقعه الرسمي، دون ذكر أسباب هذا القرار الذي وصف بالمفاجئ، مؤكدا أنه «علمنا من المقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أنه تم تجميد عضوية المكي الحنودي، رئيس جماعة لوطا إقليم الحسيمة، في الحزب، إلى حين اجتماع الهيئات التقريرية للبت في الموضوع»..، وذلك دون تفصيل أكثر حول هذه الواقعة.

وشن الرئيس المعني بهذا التجميد هجوما عبر صفحته الفيسبوكبة، على الكاتب العام للحزب إدريس لشكر، واصفا إياه بـ«خنشة الأمعاء»، واتهمه بالإجهاز على الحضور النضالي للحزب وتحويله إلى ملحقة لوزارة الداخلية، على حد قوله. وأضاف المتحدث نفسه موجها الكلام للشكر: «ماذا قدمت للريف ولعموم الشعب المغربي غير الانتكاسات والتراجعات؟ هل سألت نفسك ولو مرة واحدة عن ذلك، سنتين من المعاناة والجحيم، هل فكرت فينا يوما نحن أهل الريف؟ هل قمت بزيارة ولو للمواساة؟ هل قمت بمبادرة لتسوية الأزمة وانفراج الوضع؟»، متهما إياه بالكذب أثناء الانتخابات واستغلال هذه الفرصة للظهور من موسم لآخر.

يأتي هذا وسط ضجة سبق أن أثارها هذا الرئيس، بسبب دعمه لما بات يعرف بـ«حراك الريف». كما هاجم مرات متكررة والي الجهة محمد اليعقوبي، بسبب ما قال عنه تدبيره لملف «حراك الريف»، حيث شارك في أكثر من مناسبة في الخرجات الاحتجاجية بالحسيمة، ولا يتوانى، حسب بعض المصادر، في إعلان دعمه وتضامنه مع المتهمين في هذا الملف، مطالبا، في أكثر من مناسبة، بضرورة الإفراج عنهم وتسوية الملف.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.