الدولية

الاتفاق الاسباني البريطاني حول جبل طارق يعبد الطريق أمام “البركست”

النعمان اليعلاوي

 

باتت الطريق معبدة أمام القادة  الأوربيين من أجل التصويت على اتفاق “بريكست” القاضي بخروج بريطانيا من  الاتحاد الأوربي، بعد ما تم التوصل  في اللحظات الأخيرة إلى اتفاق بين بريطانيا وإسبانيا بخصوص جبل طارق  الذي يعتبر تحث الحكم البريطاني، وهو الاتفاق الذي التزمت بموجبه بريطانية بالوفاء بمطالب إسبانيا بأن يكون لها دور في مستقبل جبل طارق بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وهو  الاتفاق  الذي اعتبره  الجاني الاسباني والبريطاني تاريخي ومكن من العبور إلى المرحلة المقبلة من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بعدما سحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، أمس (السبت)، تهديدا باستخدام حق النقض بعد أن قدمت بريطانيا ومسؤولون من الاتحاد الأوروبي ضمانات خطية لمدريد.

وقال سانتشيث للصحفيين “تلقينا ضمانات كافية لنتمكن من التوصل لحل للخلاف الذي دام أكثر من 300 عام بين المملكة المتحدة وإسبانيا”، فيما تعهدت الحكومة البريطانية بأنها لن تضن في معاهدة “البريكسيت” فقرة تفسر بأنها تنطبق بشكل تلقائي على جبل طارق فيما يتعلق باتفاقات مستقبل التجارة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وهي  الخطوة البريطانية التي شجعت زعماء دول الاتحاد الأوروبي من أجل التصديق على إعلان يستثني جبل طارق تحديدا من الاتفاقات بين بريطانيا والتكتل بعد الانسحاب، فيما ترك احتمال تفاوض لندن مع مدريد على اتفاقات بشأن جبل طارق التي تضم قاعدة بحرية بريطانية استراتيجية ويقطنها نحو 30 ألف نسمة، مفتوحا.

 

وبالفعل، صادق قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمتهم الاستثنائية المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم (الأحد) على اتفاق تاريخي لخروج بريطانيا من الاتحاد، بعد الاتفاق الاسباني  البريطاني، وقد أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الاتفاق سيقدم “مستقبلا أفضل” لبلادها، وشملت قمة التصويت على خروج بريطانيا وفق اتفاق “بريكست”، اجتماعا لقادة الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لإقرار اتفاق الانفصال ويوافق القادة الأوروبيون على “إعلان سياسي” ملحق بالاتفاق حول العلاقة المستقبلية “الطموحة” التي يأملونها بين الطرفين، قبل أن تنضم إليهم تيريزا ماي لإظهار موافقة الجميع على النص.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق