الانتخابات التشريعية بسيدي إفني تربك أوراق أحزاب الأغلبية الحكومية

الانتخابات التشريعية بسيدي إفني تربك أوراق أحزاب الأغلبية الحكومية

محمد اليوبي

علمت “الأخبار” من مصادر حزبية، أن الانتخابات التشريعية الجزئية التي ستجرى بإقليم “سيدي إفني” يوم 21 دجنبر الجاري، تسببت في إرباك وخلط أوراق أحزاب الأغلبية الحكومية، بسبب المنافسة القوية بين مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى مشارك، ومرشح حزب الاتحاد الاشتراكي، محمد بلفقيه، الذي يحاول استرجاع مقعده البرلماني الذي أسقطته المحكمة الدستورية.
وتحدثت مصادر عن وجود انقسام داخل تحالف الأغلبية بخصوص دعم مرشحي الأحرار والاتحاد الاشتراكي، حيث أعلن حزب العدالة والتنمية المنسحب من سباق الانتخابات دعمه لمرشح “الحمامة”، فيما أعلن حزب الاستقلال دعم مرشح “الوردة”، وأكدت مصادر اتحادية، وجود انقسام داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، بعد تمرد اتحاديين محسوبين على رئيس المجلس الإقليمي المنتمي إلى الحزب على قرار إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، الذي منح التزكية للبرلماني السابق، محمد بلفقيه، وأوضحت المصادر، أن إبراهيم بوليد، اعترض على دعم مرشح الحزب الذي ينتمي إليه، مستغلا الخلاف السابق بين لشكر وعبد الوهاب بلفقيه الذي كان ضمن مجموعة “الأعضاء العشرة للمكتب السياسي السابق”، وهو ما اعتبره أعضاء بالمكتب السياسي للحزب يلعب في صالح مرشح “الأحرار” لتقليص حظوظ مرشح الاتحاد في استعادة مقعده.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة