الرئيسيةتقارير سياسية

“البسيج” يوقف مشتبها به في قتل سائحتين دانماركية ونرويجية بجبل توبقال

الجريمة البشعة صدمت سكان إمليل بعد تقطيع الضحيتين إلى أجزاء وفصل رأسيهما عن جثتيهما

مراكش: عزيز باطرح
جريمة بشعة وغير مسبوقة هزت جبل “توبقال”، أعلى قمة جبلية بالأطلس الكبير ضواحي مدينة مراكش، صباح أول أمس الاثنين، ضحيتها شابتان تحملان على التوالي الجنسيتين النرويجية والدنماركية.
وفي إطار الأبحاث والتحريات المنجزة حول الجريمة، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتعاون وتنسيق وثيقين مع مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، صباح أمس (الثلاثاء)، من إيقاف شخص يشتبه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة.
وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات البحث والتحري مكنت من توقيف المشتبه فيه بمدينة مراكش، والذي تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد خلفيات ودوافع ارتكاب هذه الجريمة، بينما ستتواصل التحريات لتوقيف أشخاص آخرين، تم تشخيص هوياتهم، وذلك للاشتباه في مساهمتهم في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية.
وقد وردت أنباء عن أن الموقوف ورفيق له قضيا ليلة يوم الأحد بخيمة قريبة من خيمة الضحيتين.
وبحسب مصادر من عين المكان، فإن أحد المرشدين السياحيين الجبليين، عثر على جثتي الضحيتين، حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح أول أمس الاثنين، بمنطقة “شمهروش” بجبل توبقال، وقد تم فصل رأسيهما عن جثتيهما، كما قطع الجسد إلى أجزاء.
وقد استنفرت الطريقة البشعة لذبح وتقطيع جثتي الضحيتين، مختلف الأجهزة الأمنية من درك ملكي وشرطة قضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إضافة إلى فرقة خاصة تابعة للدرك الملكي حلت بالمنطقة على متن طائرة مروحية قادمة من الرباط، محملة بمعدات وأدوات علمية خاصة بمسح مسرح الجريمة.
وبحسب مصادر عليمة، فإن السائحتين البالغتين من العمر 24 و28 سنة، كانتا قد أقامتا بأحد الفنادق غير المصنفة بساحة جامع الفنا، قبل أن تنتقلا إلى المنتجع السياحي “إمليل”، ومنه إلى توبقال أعلى قمة جبلية بالأطلس الكبير، المعروفة باستقبال العديد من هواة ومحترفي رياضة تسلق الجبال مغاربة وأجانب.
وأضافت المصادر ذاتها أن السائحتين نصبتا خيمة بجبل توبقال وأقامتا بها ليلة يوم الأحد، قبل أن يتم العثور عليهما جثتين هامدتين وقد تم فصل رأسيهما عن جثتيهما وتقطيع الجسدين إلى أجزاء.
إلى ذلك، تم حمل الجثتين بواسطة سريرين طبيين، لمسافة طويلة قبل الوصول إلى منطقة إمليل ليتم نقلهما بواسطة سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات بمراكش، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي وتحديد كيفية وأسباب مقتل الضحيتين، بتعليمات من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش.
وقد انتقلت فرقة أمنية خاصة تابعة للشرطة القضائية بمراكش، إلى الفندق الذي أقامت فيه الضحيتان بساحة جامع الفنا، من أجل جمع البيانات والمعلومات الخاصة بالضحيتين والتي من شأنها أن تفيد في البحث الذي أمرت به النيابة العامة، وتشرف عليه مصالح الدرك الملكي بمساعدة جميع الأجهزة الأمنية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق