الرئيسيةتقارير سياسية

“البوليساريو” تواجه الغاضبين بالدبابات والأسلحة الثقيلة

قالت مصادر إعلامية إن قيادة الجبهة الانفصالية بمخيمات تندوف واجهت الاحتجاجات العارمة التي عادت للاشتغال بالقوة، السبت بمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، كانت تندد بتقييد حرية التنقل التي اتخذتها قيادة البوليساريو المهووسة بما يجري بمحيطها، وخصوصا بالجزائر، التي اتخذت احتياطات صارمة في وجه كل ما هو قادم من تندوف.

وأشارت التقارير إلى تقييد حرية التنقل جعل وضعية عد من الأسر بمخيمات تندوف تتأزم في ظل شح المساعدات والفساد الذي ينخر طريقة توزيعها، وهو ما يفرض عليها البحث عم موارد أخرى للعيش، وكل تقييد للتنقل سيجلهم عاجزين عن توفير احتياجات أسرهم.

وقد عاشت مخيمات تندوف مجموعة من الاحتجاجات والحراك السلمي الذي أخرج صحراويين للاحتجاج في ما يعرف بالولايات ومنها “ولاية بوجدور” و”السمارة” للتنديد بالقيود التي تفرضها ما يسمى بـ”وزارة الداخلية” هناك على تنقلاتهم، وفق ما أورده موقع “المستقبل الصحراوي” المحسوب على “البوليساريو”.

ونقل الموقع أن الاحتجاجات انفجرت إثر صدور قرار من وزير داخلية “البوليساريو” يقضي بـ”تحديد عدد السيارات المسموح لها بالترخيص يوميا مع قائمة تسلم لمركز العبور الجزائري، وهو ما يعتبر انتهاكا لحرية التنقل، واستعداء على ساكنة محرومة من الجهات المحايدة للتقاضي والاحتكام”.

وذكر الموقع بأن أمانة “البوليساريو” قد “أصدرت بيانا عمم عبر المهرجانات لتبرير قرار وزير الداخلية والتسويق له أنه يحقق رغبة المواطنين في تخفيض أسعار المحروقات، وهو ما يخالفه الواقع على الأرض حيث عادت أسعار المحروقات للارتفاع من جديد”.

وحسب “المستقبل الصحراوي” فإن الحراك شهد حضورا نسائيا انضممن إلى المحتجين، كما رفعن معهن شعارات تستهجن حملة التخوين التي تسوقها قيادة “البوليساريو”، في محاولة منها تقويض وتشويه هذا الحراك السلمي المنبني على مطالب اجتماعية مشروعة حسب الموقع.

حراك المخيمات يأتي ضدا على مزاعم البوليساريو التي كانت قد أصدرت بيانا لتبرير قرارها بمنع حرية التنقل والتسويق له، مدعية أنه قرار يحقق رغبة الساكنة في تخفيض أسعارالمحروقات، وهو ما يكذبه نشطاء الحراك لأنه يخالف ما يحدث على أرض الواقع، حيث عادت أسعار المحروقات للارتفاع من جديد.

وللرد على هذه المزاعم عادت الاحتجاجات من جديد، حيث نظمت وقفات في مختلف المخيمات لوضع الساكنة في الصورة وتوضيح أسباب وقفات الاحتجاج على “تقييد حرية التنقل”، معتبرين أن عمق الأزمة يكمن في الفساد الذي ضرب مختلف أجهزة البوليساريو.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق