«التجاري وفا بنك» يعزز شراكاته في مجال المبادلات التجارية مع البنك الأوربي لإعادة البناء والتنمية

«التجاري وفا بنك» يعزز شراكاته في مجال المبادلات التجارية مع البنك الأوربي لإعادة البناء والتنمية

هاجر ابن كيران

اتفق كل من مجموعة «التجاري وفا بنك» و«البنك الأوربي لإعادة البناء والتنمية» على تعزيز شراكتهما من أجل تحفيز وتأمين المبادلات التجارية في البلدان التي تغطيها أنشطة البنك الأوربي، حسب ما جاء في بلاغ لـ«التجاري وفا بنك».
وأضاف البلاغ ذاته أنه تم إدراج «التجاري وفا بنك» المغرب، وفرعه الأوربي رسميا، منذ 15 يونيو الجاري، ضمن لائحة البنوك المقبولة من طرف البنك الأوربي لإعادة البناء والتنمية في إطار برنامجه دعم المبادلات التجارية.
ويهدف برنامج مساعدة المبادلات التجارية، المقرر منذ 1999، إلى تشجيع المبادلات الدولية بين البلدان التي يشملها نشاط البنك الأوربي، كما أشار البلاغ إلى أن «التجاري وفا بنك» يمكنه، في إطار هذا البرنامج، تدعيم وسائل تسوية الأداءات القادمة من البنوك المسجلة ضمن نفس البرنامج.
وأفاد البلاغ بأن المخاطر السياسية والتجارية لعدم الأداء المرتبطة بالعمليات التجارية الدولية تعد خاضعة للتغطية وفق هذا البرنامج، وكذلك الصادرات نحو 25 بلدا، مشيرا إلى أنه بالانضمام إلى هذا البرنامج يعزز «التجاري وفا بنك» منتوجاته وخدماته الموجهة للمصدرين، ويفتح لهم إمكانيات ولوج أسواق دولية جديدة.
وتم مؤخرا، في إطار الملتقى الاقتصادي المنعقد بباريس بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب ونظيره الفرنسي (مديف)، توقيع اتفاقية شراكة بين مجموعة التجاري وفابنك، ومجموعة رونو المغرب، و«بي بي إي فرانس»، والجمعية المغربية لصناعة وتسويق السيارات (أميكا).
وستشكل هذه الاتفاقية إطارا تنظيميا وتحفيزيا لكل موقعي هذه الشراكة، من أجل تكريس تفاعل بناء لخبراتهم ومهاراتهم ودعمهم ومواكبتهم للمقاولات، التي تنشط في محيط الوحدات الإنتاجية للسيارات.
وتهدف الاتفاقية أيضا إلى تطوير الالتقائية الصناعية والمالية لتحويل مجموع الفرص في هذا المجال، وتقوية التعاون الفرنسي المغربي، علما بأن قطاع السيارات بالمغرب يحظى بمكانة الأولوية في النموذج الصناعي للمملكة، وأن التحولات الأخيرة بالمغرب، وبفضل الدور الأساسي الذي تلعبه رونو كأبرز شركاء قطاع صناعة السيارات، فإن المملكة تتوفر اليوم على رؤية استراتيجية واضحة، تستند إلى نسيج صناعي أكثر كفاءة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *