التحقيق في استغلال جنسي لمعاق ذهنيا من طرف جاره المتزوج بمولاي عبد الله أمغار

 

الجديدة: أحمد الزوين

 

 

فتح وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور تحقيقا في قضية ما بات يعرف باغتصاب شاب معاق ذهنيا، يبلغ من العمر (21 سنة)، بشكل متواصل ودوري من طرف جاره المتزوج وأب لطفلين، مباشرة بعد توصله بشكاية من والدة الضحية، التي طالبته بفتح تحقيق شفاف ونزيه لإنصاف ابنها من بطش جارها.

واهتزت جماعة مولاي عبد الله أمغار ضواحي مدينة الجديدة على وقع هذا الاغتصاب الغريب، ما جعل الجمعيات الحقوقية وسكان المنطقة يقدمون كل الدعم والمساندة لعائلة الشاب المغتصب، خاصة عقب لجوئها في بداية الأمر إلى مركز الدرك الملكي بجماعة مولاي عبد الله، لكن عناصر به لم تتجاوب مع الملف، بعدما طالبوا أم المعاق بأدلة تثبت اغتصابه، أو ضبط المشتكى به في حالة تلبس، ودعوها إلى مراقبة الوضع، وإشعارهم لحظة محاولة المشتبه فيه ممارسة الجنس على الضحية.

وانتقلت المشتكية ذاتها بعد ذلك إلى المحكمة الابتدائية بالجديدة، لوضع شكاية ضد الشخص المتزوج، حيث صرحت بأن ابنها تعرض مرة أخرى لهتك عرض نتج عنه خروج دم من دبره، مما عجل بقيامها بالإجراءات القانونية اللازمة.

وحسب إفادة الأم دائما، فإن النيابة العامة أعطت تعليماتها للدرك الملكي بسيدي بوزيد، الذي استمع إليها رفقة ابنها المعاق، كما أن عناصر الدرك الملكي قامت أيضا بنقل المعاق المغتصب إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، لإخضاعه للكشوفات الطبية بغية التأكد من ممارسة الجنس عليه من طرف المشتبه فيه.

وأكدت والدة الضحية أن التقرير الطبي أثبت تعرض ابنها لهتك العرض بشكل متواصل، في الوقت الذي اختفى الجار عن الأنظار، مباشرة بعد وضع شكاية ضده.

يشار إلى أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب دخلت بدورها على خط هذه القضية، لمساندة الضحية المذكور وعائلته في هذه المحنة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.