MGPAP_Top

التراب ينشئ فرعا لـ OCP لتعزيز موقع المجمع في أمريكا الشمالية

التراب ينشئ فرعا لـ OCP لتعزيز موقع المجمع في أمريكا الشمالية

حسن أنفلوس

يشرع مجمع OCP في إحداث شركة فرعية له بأمريكا الشمالية، تحت اسم «OCP خدمات وبحث»، وذلك بعد أن حصل على الضوء الأخضر من الحكومة لإنشاء هذا الفرع.
ويهدف المجمع من خلال هذا التوسع الدولي إلى تسهيل اليقظة الاستراتيجية والتفاعل مع المستثمرين على الصعيد الدولي. وحسب القرار المنشور بالجريدة الرسمية عدد 6428 بتاريخ 7 يناير 2016، فقد تم منح الإذن للمجمع بإحداث الشركة الفرعية التي ستمثله بأمريكا الشمالية تماشيا مع القرار الذي سبق أن اتخذه مجلس إدارة المجمع منذ فبراير 2011، وذلك في إطار التنمية الدولية للمجمع الشريف الفوسفاط.
وستساعد هذه الشركة الفرعية، استنادا إلى المصدر نفسه، المجمع في ربط الاتصال مع الزبناء الحاليين والمحتملين، والحفاظ على علاقات دائمة ومميزة مع زبناء وشركاء المجمع، وكذا تسهيل اليقظة الاستراتيجية وتوطيد العلاقة مع المحللين الماليين والتفاعل مع المستثمرين على الصعيد الدولي.
وإلى جانب ذلك، ستمكن هذه الشركة، التي تأسست برأسمال يصل إلى حوالي 2.6 ملايين درهم (270 ألف دولار)، من جمع معلومات ذات أهمية كبرى بطريقة أسرع بالنظر إلى تواجدها في الميدان، بما في ذلك تتبع التطورات التي تهم القطاع والنصوص التنظيمية المعمول بها.
وستأخذ الشركة التي سيتم إحداثها تحت إسم «م. ش. ف – خدمات وبحث»، شكل شركة ذات مسؤولية محدودة، برأسمال إجمالي يصل إلى 270 ألف دولار ( 2.6 ملايين درهم) يملكه المجمع الشريف للفوسفاط بنسبة 100 في المائة.
وسيتمثل النشاط الرئيسي، وفق ما ورد في العدد الأخير للجريدة الرسمية بتاريخ 7 يناير 2016، في تمثيل مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط لدى زبنائها في منطقة أمريكا الشمالية ولدى المجتمع المالية والمؤسسات الدولية وشركاء آخرين.
وستعمل الشركة أيضا، على تعزيز موقع مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط ومواكبة تطوره في منطقة أمريكا الشمالية والحفاظ على العلاقات المتميزة مع المؤسسات الدولية وشركائها في المنطقة.
يشار إلى المجمع الشريف للفوسفاط، الذي تم تأسيسه منذ 1920، يتوفر على محفظة تتكون من 150 زبونا في القارات الخمس. ويواصل المجمع توسعه عبر العالم، وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات لزبنائه. ويتوفر المجمع، كذلك على مجموعة من الفروع والمشاريع المشتركة في مجالات مختلفة، منها مجال التعدين والمعالجة، ومجال التجارة الدولية، وكذا مجال الهندسة والاستشارة، والتطوير. ويعتبر المجمع أول مصدر لمنتجات الفوسفاط على الصعيد العالمي، كما يستحوذ على حصة بـ 28 في المائة من سوق الفوسفاط بجميع أنواعه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة