التسممات الغذائية والصيف

التسممات الغذائية والصيف

قبل تخزين الخضر الورقية كالخس والبقدونس والقزبر والأعشاب العطرية، يجب غسلها جيدا تحت المياه الجارية، وإضافة قطرات قليلة من الخل في مياه الغسيل. الأمر نفسه بالنسبة إلى الخضار الأخرى، وعدم ترك الأغذية مدة تتجاوز ساعتين خارج الثلاجة، أما إذا كانت مطبوخة فيجب حفظها في الثلاجة دائما، والتأكد من تاريخ الصلاحية لكل ما نتناوله، والتخلص من أي نوع من الطعام تم الشك فيه، أو تغيرت رائحته، أو طعمه، أو شكله. بالإضافة إلى ما سبق هناك نصائح خاصة ببكتيريا إي كولاي التي تعيش أصلا في معدة الإنسان والحيوان، وجرت العادة على أنها غير ضارة، إلا أنه سمعنا أخيرا أنها كانت السبب في حدوث تسممات خطيرة وقاتلة، والأمر يرجع إلى ظهور بعض السلالات قد تنتج نوعا من السموم يكون مميتا، إن لم يُعالج في الوقت المناسب. وتحصل العدوى لدى الإنسان في حال تناول لحوم نيئة، أو خضروات مزروعة بأرض ملوثة، وشرب مياه ملوثة بهذه البكتيريا.
وقد لا يكفي الامتناع عن تناول الخضروات التي عرف أنها كانت المسببة للعدوى كالخيار والطماطم من الإصابة، فهذا الأمر لا يعد ضروريا إذا كان هناك حرص على نظافة ما نتناوله ونظافة الأيدي عن طريق غسلها مرارا وتكرارا، فهذه هي القاعدة الذهبية الأولى، فغسل الأيدي يجب أن يكون بعد كل عمل، خصوصا بعد استخدم الحمام وتنظيف الخضار قبل الانتقال إلى اللحوم، وبعد تقطيع اللحوم، وقبل الأكل، وبعد تغيير حفاظات الأطفال، أما الخضار فيجب غسلها جيدا ونقعها في ماء يحتوي على القليل من الخل، أو أي معقم آخر مناسب. أما الذين يعيشون في المناطق القريبة من أماكن انتشار البكتيريا، عليهم بعد تنظيف الخضار جيدا تقشيرها قبل استعمالها، سواء كانت ستستعمل نيئة، أو مطبوخة. وحتى تلك التي تؤكل نيئة أصلا يمكن طهيها لدقيقة واحدة قبل تناولها.
كما أن خطر العدوى ببكتيريا إي كولاي، أو أي نوع آخر من البكتيريا لا يوجد فقط في المطبخ، بل إن مقابض باب المراحيض والعربات، المحلات التجارية مليئة بأنواع مختلفة من تلك البكتيريا. لهذا فالالتزام بقواعد سلامة الأغذية وغسل الأيدي، مرارا وتكرارا، واستعمال المطهرات هو الطريق الأول نحو الوقاية من أغلب أنواع التسممات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *