«التشرميل» يعود إلى شوارع المدن المغربية وإجراءات أمنية لمواجهته

«التشرميل» يعود إلى شوارع المدن المغربية وإجراءات أمنية لمواجهته

شابان بالبيضاء يشوهان وجه شخص شكا أنه سبب الزج بهما في السجن

الأخبار
عادت ظاهرة «التشرميل» الإجرامية إلى شوارع المدن المغربية، بعد إقدام عدد من الجانحين على ارتكاب أعمال إجرامية مباشرة بعد خروجهم من السجن، فضلا عن تسجيل وقائع إجرامية خطيرة بعدة مدن بالمملكة.
وشهدت مدينة الدار البيضاء، الأسبوع الماضي، اعتداء شابين خرجا للتو من السجن على شاب آخر محدثين له جرحا غائرا بالوجه عن طريق سلاح ناري.
وجاء اعتداء الشابين على الضحية بالمدينة القديمة بالدار البيضاء، بعد أن ظنا أنه هو من كان سببا في دخولهما السجن وقضائهما عقوبة حبسية به، ليقررا مباشرة بعد خروجهما من السجن أن ينتقما منه من خلال الاعتداء عليه بواسطة السلاح الأبيض على وجهه، محدثين له ندبا غائرا قبل أن يتم اعتقالهما من جديد.
تجدر الإشارة إلى أن الأرقام الأمنية الرسمية تؤكد وقوع عدد من الجانحين في حالة العود وترتفع هذه الأرقام خصوصا في المدن الكبرى.
ويأتي ذلك بعد عدة أعمال إجرامية شهدتها مدن مغربية، آخرها إطلاق النار على شخص بعدما هاجم رجال أمن بمدينة ابن سليمان، فضلا عن اعتداء مواطنين على شخص قيل إنه كان يسرق مستعملا العنف بطنجة. وقبل ذلك بشهر كان شرطي بمدينة المحمدية قد توفي متأثرا بجروحه بعد الاعتداء عليه من طرف شخص كان داخلا في شجار عنيف مع شخص آخر، وكانا معا في حالة سكر، وعندما حاول الشرطي إيقافهما بادره أحدهما بضربة بواسطة سلاح أبيض.
في المقابل انطلقت حملة أمنية لتطويق الظاهرة بمختلف شوارع المدن المغربية، عبر تعزيز الحضور الأمني في النقط الحيوية داخل المدن، ونشر فرق متنقلة لرصد الأوضاع الأمنية داخل الأحياء المختلفة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *