التشكيلي المغربي صلادي ينتقم لنفسه بعد مرور عقدين على وفاته

التشكيلي المغربي صلادي ينتقم لنفسه بعد مرور عقدين على وفاته

عن سن 32 عاما، رحل الفنان التشكيلي عباس صلادي بعد حياة من المعاناة والألم والتهميش والفقر، وهو الذي كان يحلم أن يقيم ولو معرضا واحدا للوحاته داخل قاعة عرض، لكنه لم يتمكن أبدا من ذلك قيد حياته، وهاهي اليوم إحدى لوحاته التي سماها «الهدية» تباع مؤخرا بأكثر من خمسة ملايين درهم حسب ما جاء في بلاغ لدار المزايدات «ملبون» بباريس ودار «مزارات» بطنجة، في خطوة اعتراف متأخرة على المستوى الدولي، وهو الذي لم يرد الوسط الفني المغربي الاعتراف به منذ بداياته في مسقط رأسه، مدينة مراكش، في السبعينات من القرن الماضي، نظرا لكونه لم يخالط الأوساط النافذة في هذا المجال، واختار العصامية بعيدا عن الأساليب الأكاديمية وفضل إقامة أول معرض له بساحة جامع الفنا وسط حلقات الحكواتيين ومروضي الأفاعي في تحد لقاعات العروض «الفاخرة».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *