CAM – Campagne Mobile-Top

الحليمي يكشف استغلال أطفال قاصرين في «أعمال خطيرة» في عهد بنكيران

الحليمي يكشف استغلال أطفال قاصرين في «أعمال خطيرة» في عهد بنكيران

كريم أمزيان

أياما قليلة بعد تصويت مجلس النواب على القانون رقم 12-19، القاضي بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعاملات والعمال المنزليين، الذي حدد السن القانونية لذلك في 18 سنة، بدل 16 سنة، بعد إدخال تعديلات عليه، إثر الجدل الواسع الذي أثاره، كشفت المندوبية السامية للتخطيط، لأول مرة معطيات مثيرة وغير مسبوقة، متعلقة بما أسمته «الأعمال الخطيرة لدى الأطفال بالمغرب»، التي أكدت أنها «تشكل أهم مكونات أسوأ أشكال العمل، التي تزاولها هذه الفئة العمرية من السكان النشيطين المشتغلين».

وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، التي يوجد على رأسها أحمد لحليمي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، الذي يصادف يوم 12 يونيو من كل عام، أن «الأعمال الخطيرة المذكورة، تهم 193.000 طفل، من الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 7 و17 سنة خلال سنة 2015، وهو ما يمثل 59 في المائة من الأطفال العاملين و2,9 في المائة، من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية»، مشيرة إلى أن «80 في المائة منهم، يوجدون بالوسط القروي، 78 في المائة ذكور، و75,3 في المائة منهم تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة»، موضحة من خلال بلاغ صحافي يتوفر «فلاش بريس» على نسخة منه، أنه يتبين من خلال تحليل المعطيات الجديدة للبحث الوطني حول التشغيل المرتبطة بهذا الموضوع، أنه «في الوسط الحضري فقط، ومن بين الأطفال الذين يشتغلون، يوجد 39.000 طفل يزاولون أعمالا خطيرة، وهو ما يمثل 86 في المائة من الأطفال العاملين بالمدن، و1,1 في المائة من مجموع الأطفال الحضريين»، أما بخصوص الوسط القروي، فتشير مندوبية الحليمي إلى أنه «يرتفع هذا العدد إلى 154.000 طفل وهو ما يمثل على التوالي 54,8 في المائة و5,1 في المائة».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة