الخلفي يشارك في منتدى ممول من هبات الكنائس التبشيرية

الأخبار 

يعقد مجلس مدينة آسفي بقيادة العمدة عبد الجليل لبداوي، عن حزب العدالة والتنمية، يومي 12 و13 شتنبر، فعاليات المنتدى الأول للحوار والتشاور لتعزيز آليات الحكامة، بشراكة وتمويل مالي ضخم من قبل المنظمة الأمريكية “كاونتر بارت”، التي تجمعها بمجلس مدينة آسفي اتفاقية لتعزيز قدرات المنتخبين في حزب العدالة والتنمية وتقديم الدعم التقني لهم، وهي المنظمة الأمريكية التي أسسها الراهب ستانلي ويليام هوسي، المنتمي للجمعية السرية العالمية للمبشرين، المعروفة باسم “الماريست”.

ويشارك في هذا المنتدى المقام بمدينة آسفي أسماء كثيرة، يتقدمهم مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في وقت رفض مصدر رسمي من مجلس آسفي، خلال اتصال هاتفي، الكشف عن الأموال الضخمة المخصصة لهذا اللقاء، بما فيها مصاريف مبيت الضيوف والتغذية والتنقل ومصاريف اللوجيستيك وكراء قاعة المؤتمرات، مضيفا أن المنظمة الأمريكية “كاونتر بارت إنترناشيونال”، تتكفل بكل مصاريف هذا المنتدى.

ولم يعلن في الاتفاقية التي وقعها عمدة آسفي عبد الجليل لبداوي، عن حزب العدالة والتنمية، وهيرفي دو بايانس، عن المنظمة الأمريكية “كاونتربارت إنترناشيونال”، عن الميزانية المخصصة لهذا البرنامج، وعلى عكس ما نصت عليه هذه الاتفاقية بخصوص “ولوج المواطنين إلى المعلومة يعتبر شرطا أساسيا للمشاركة، فإنه من الضروري  وضعها رهن إشارة الفاعلين الجمعويين عند كل استشارة أو تشاور”، إلا أن جماعة آسفي ومعها المنظمة الأمريكية لم تعلنا عن الأموال الحقيقية المرصودة لهذا البرنامج الذي تدعمه السفارة الأمريكية ويتلقى أموالا طائلة عبر هبات المبشرين والجمعيات السرية الإنجيلية عبر العالم، حيث خصصت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية غلافا ماليا يقدر بـ 17 مليون دولار أمريكي لأربع جهات بالمملكة وهي مراكش- آسفي،  وطنجة- تطوان- الحسيمة، وفاس- مكناس، والرباط- سلا القنيطرة، التي تعتبر معاقل انتخابية لحزب العدالة والتنمية الذي يبسط سيطرته على مجالس المدن بهذه الجهات الأربع.

يذكر أن منظمة “كاونتر بارت إنترناشيونال” تأسست سنة 1965 وكان اسمها في أول الأمر مؤسسة شعوب جنوب المحيط الهادي، قبل أن يجري تغيير اسمها سنة 1992 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي إلى منظمة “كاونتر بارت إنترناشيونال” من قبل مؤسسها الأب ستانلي ويليام هوسي، وهو راهب تبشيري ينتمي إلى حركة المبشرين “الماريست”، بعدها سيتم استيطانها عبر مقرها الرئيسي بمدينة أرلينتون الأمريكية بولاية فيرجينيا، وستلقى من هناك دعما كبيرا من السيناتور الأمريكي تيهودور كابفيرمان، عن الحزب الجمهوري، والذي ساعدها في أن تصبح منظمة غير حكومية وتدبر لها على منح مالية ضخمة من الحكومة الأمريكية ومن هبات الجماعات والكنائس التبشيرية. وستتلقى المنظمة دعما غير مسبوق من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب سنة 1991، حيث سيمنحها جائزة “هانكر” الرئاسية الأمريكية. وفي سنة 1993 ستعمل واشنطن على تغلغل منظمة “كاونتر بارت إنترناشيونال” في دول المحور السوفياتي المنحل، حيث ستصرف هذه المنظمة أموالا ضخمة وصلت إلى أكثر من نصف مليار دولار أمريكي في برامج مشابهة للبرامج التي تعمل اليوم على إنجازها في المغرب، عبر اتفاقيات مع مجالس المدن التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية، بعدما حصلت سنة 2009 على اتفاق مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول “تقوية قدرات المجتمع المدني عبر العالم”، وهو البرنامج الغامض الذي وضعت له واشنطن غلافا ماليا يقدر بـ17 مليون دولار أمريكي لأربع جهات بالمملكة، وهي مراكش آسفي، وطنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس، والرباط سلا القنيطرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.