الرصاص بأكادير ووزان لإيقاف مبحوث عنهم

 

نجيب توزني

 

 

علمت «الأخبار» من مصادر موثوق بها، أن عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لوزان نجحت، مساء يوم عيد الفطر، في إيقاف تاجر مخدرات عشريني وهو من ذوي السوابق القضائية، بعد مواجهة شرسة أبدى خلالها الأخير مقاومة كبيرة بالاعتماد على سيف وثلاثة كلاب مدربة من نوع «بيتبول»، كادت أن تنهش العناصر الأمنية، لولا تهديدها بإطلاق النار عليها من مسدساتها الوظيفية.

وأضافت مصادر الجريدة أن عناصر الأمن استبعدت في البداية استعمال أسلحتها النارية في مواجهة الجانح، قبل أن تلجأ إلى التلويح باستعمالها، بعد أن تبين لها أنه كان على قدر كبير من التخدير، ما جعله يضاعف من هجومه على رجال الأمن باستعمال السلاح الأبيض والكلاب المحظورة. ووضع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار عرضه على الوكيل العام للملك لدى استئنافية أكادير.

وبمدينة أكادير، أفاد مصدر أمني مسؤول لـ«الأخبار» بأن شرطيا برتبة مقدم تابع للفرقة المتنقلة للدراجين التابعة لولاية أمن الجهة، اضطر صباح أول أمس السبت، إلى استخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لإيقاف شخص من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنه من أجل الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بعدما عرض حياة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

وكانت عناصر الأمن قد تدخلت لإيقاف المعني بالأمر رفقة شخصين آخرين، يشتبه في تعاطيهم لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والاعتداء على الأموال والممتلكات، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة باستخدام سلاح أبيض من الحجم الكبير، مهددا سلامة وحياة أفراد الشرطة، مما اضطر أحدهم إلى إطلاق رصاصتين من سلاحه الوظيفي، واحدة تحذيرية، بينما أصابت الثانية المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، ليتمكنوا بعد دقائق من المواجهة من إيقاف المعني بالأمر وحجز السلاح الأبيض المستخدم في محاولة الاعتداء، وهو عبارة عن سيف، بينما لا يزال البحث متواصلا لإيقاف المشاركين الثاني والثالث للاشتباه في ارتباطهما بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

كما أضاف مصدر «الأخبار» أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب رهن الحراسة الطبية بالمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك في انتظار استقرار حالته الصحية، ليتسنى إخضاعه للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وارتباطا بالوضع الأمني خلال أيام العيد، تمكنت عناصر الأمن بمفوضية سوق أربعاء الغرب من تفكيك عصابة إجرامية خطيرة تتكون من ثلاثة أشخاص، اثنان منها سيدتان في الخمسينات، حيث تم وضعهم رهن الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم أمام العدالة ومتابعتهم بتهم تتعلق بتكوين شبكة إجرامية متخصصة في السرقة والاعتداء على المواطنين بالمنطقة.

وأنهت التحريات الأمنية مسلسل الشكايات التي كانت تتقاطر يوميا على مفوضية الأمن المذكورة، حول تعرض أصحابها لعمليات سرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء من طرف أفراد أسرة واحدة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.