الرميد متخوف من احتجاجات خلال ندوة لتقديم حصيلة وزارته

الرميد متخوف من احتجاجات خلال ندوة لتقديم حصيلة وزارته

النعمان اليعلاوي

ألقت الاحتجاجات الأخيرة التي أعقبت قرار المجلس الأعلى عزل محمد الهيني، نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، بضلالها على ندوة نضمتها وزارة العدل والحريات صباح اليوم (الثلاثاء) لتقديم حصيلة الإجراءات المتخدة في إطار خطة إصلاح العدالة.

وبدى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، مرتبكا وهو يعد ما قال إنها إجراءات من أجل ضمان قضاء نزيه وعادل، ومر الوزير الذي قدم عرضا حول الحصيل بحضور رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، والكاتب العام للوزارة وعدد من المسؤولين القضائيين، (مر) سريعا على تقديم محور العقوباة التي شملت القضاة، وقال متأسفا أن “عقوبة العزل شملت 29 قاضيا وهذا ما نأسف له” حسب الرميد الذي اعتبر أن “القضاة الذين شملهم العزل كان بعد دراسة حالتهم” يضيف الرميد الذي توقف طويلا عند نقطة ثروة القضاة وقال إنه ينفي قطعا أن يكون هناك قاض لم يستطع تبرير تروته ولم يتم عزله.

وبخلاف ما كان صرح به الرئيس الأول لمحكمة النقض، مصطفى فارس خلال افتتاح السنة القضائية، والذي نبه إلى الخصاص الذي تعانيه المحكمة في الأطر القضائية، قال الرميد أنه ليس هناك أي خصاص في الموارد البشرية القضائية وأضاف أن الوزارة تتوفر أيضا على الموارد المالية الكافية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *