آخر الأخبار

الروائح الكريهة والكلاب الضالة تحاصر سكان جماعة كزناية بطنجة

الروائح الكريهة والكلاب الضالة تحاصر سكان جماعة كزناية بطنجة

طنجة: محمد أبطاش

يعيش سكان جماعة كزناية الواقعة في نفوذ تراب مدينة طنجة، بين الروائح الكريهة، نتيجة مياه الصرف الصحي المتراكمة عبر الوديان المحلية التي تتوسط أحياء الجماعة كما عاينت ذلك «الأخبار»، إلى جانب مشكل الكلاب الضالة.

ووفق إفادات من عين المكان، فإن الجماعة تعيش أزمة غير مسبوقة سواء على مستوى الطرقات المهترئة أو البنيات التحتية، حيث يوجد مركز صحي واحد، ما يجعل السكان المتوفرين على وسائل التنقل، يضطرون إلى اللجوء للمستشفيات والمصحات بمدينة طنجة، خصوصا في ظل الزحف العمراني الذي بدأ يطفو على الجماعة بعد أن تم تقريب الشباك الوحيد المفوض له منح تراخيص البناء للمتقدمين بملفاتهم.

وحسب الإفادات ذاتها، فإن السكان سئموا من هذا الوضع، وأضحت عدد من المصالح التي تخفف العبء على السكان وشباب المنطقة، بدورها متأثرة بالوضع القائم، ومنها مؤسسة «دار الفتاة» التي جرى إحداثها بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، حيث بدأت واجهتها تتآكل بفعل عدم إعطائها أهمية قصوى، بينما تتحول كزناية ليلا إلى مرتع للكلاب الضالة، والتي يلجأ إليها بعض شباب المنطقة لحراسة المرابد العشوائية، خصوصا في الحي الإداري.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. Oummounir

    Les chiens sont des craatures de Dieu dont il faut prendre soin. C’est la faute à l’Etat qui doit les vacciner, les stériliser et, pourquoi pas leur fournir un refuge plein d’humanité. Regardez-les, ils ne demandent qu’un peu de nourrituren, des soins et de la paix. Ces plaintes répetitives des chiens, qui n’attaquent que quand ils se sentent en danger, poussent les gens à les tuer d’une maniere atroce et cruelle. Pitié!.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة