الريسوني يصف حصاد من قطر بوزير العنف وينصح لفتيت بنقل «موازين» إلى الحسيمة لتهدئة الوضع

الريسوني يصف حصاد من قطر بوزير العنف وينصح لفتيت بنقل «موازين» إلى الحسيمة لتهدئة الوضع

النعمان اليعلاوي

خرج أحمد الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، المقيم بالدوحة، بتعليق أقرب ما يكون إلى السخرية من الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الحسيمة. وقال الريسوني، في مقال تناقله عدد من المواقع الإلكترونية المقربة من الحركة، إن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مدعو إلى أن «ينقل مهرجان موازين على جناح السرعة، من الرباط إلى مدينة الحسيمة ونواحيها، لعل وعسى…».

وأضاف الريسوني أن «غضب أهل الريف في الحقيقة مجرد نموذج لما يعتمل في مختلف المدن والقرى المغربية الأخرى»، مضيفا أن «الأسباب واحدة، والمشاعر واحدة، والمطالب واحدة، وإنْ تفاوتت التعبيرات واختلفت المواقيت»، وانتقل الريسوني، في مقاله الذي عنونه بـ«مالكم كيف تحكمون»، إلى مهاجمة الدولة واتهامها بخوض «حملات عشوائية حصدت الأخضر واليابس، وزجت بالآلاف في السجون، وأكثرهم من الأبرياء الغافلين»، عقب أحداث 16 ماي عام 2003، معتبرا أن شباب «البيجيدي» المتهمين بالإشادة بالإرهاب في تدوينات حول مقتل السفير الروسي بتركيا هم «شباب مغاربة مسالمون، علَّقوا بجملة أو جملتين على واقعة بعيدة عنا، بيننا وبينها آلاف الكيلومترات، ولم يكن لذلك التعليق من قصد سوى إدانة الإرهاب الأكبر الذي يتعرض له الشعب السوري الشقيق جهارا نهارا»، على حد تعبير الريسوني الذي اتهم وزارة الداخلية بمحاولة جر المجتمع المغربي إلى «معركة غريبة مفتعلة خاوية، اسمها منع النقاب»…!.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة